إتكلموا.....(لنكسر حاجز الصمت)

 (لكي تستطيع ان تشاهد الشهادات اسفل الموضوع-يوجد كلمتي التالي والسابق بالإنجليزية أسفل الموضوع كي تقوم بإستعراض الشهادات- يوجد روابط للشهادات التي تردني بالبريد الإلكتروني او في التعليقات)

عشان يجي يوم أطمن فيه على مراتي وهي ماشيه في الشارع

عشان يجي يوم أطمن فيه على أختي وهيا رايحه وراجعه من مدرستها

عشان منفضلش نسكت ونخبي لحد ما يحصل إنفجار

لازم الكل يتكلم

أتكلموا

دي مش مجرد فكرة لحملة ممكن تفشل وممكن تنجح,دي مجرد فكرة عشان نقول ان في بيحصل دا في مصر وان بناتنا بيتعرضوا للتحرش بكل انواعه من اول المعاكسه لحد الانتهاك الجنسي في الشارع ووسائل المواصلات وفي العمل وفي الكليه وفي كل مكان .

دي مجرد تجميع شهادات للبنات اللي حتقدر تكسر حاجز الخوف حاجز التقاليد المميته للحياة حاجز الخوف من الفضيحه حاجز الخوف من ان حد يعايرها بحاجه زي كدا .

بنقول لا مش ذنب الضحيه انها ضحيه دا ذنب المجتمع اللي بيسمح بإضطهاد الضحيه لمجرد إنها انثى ولمجرد انها انثى فهي ممكن تكون امي او اختي او حبيبتي او زميلتي او جارتي .

احنا عايزين نبدأ نعمل توثيق وتجميع شهادات كل البنات اللي تعرضوا للتحرش ونعمل ملف كامل موثق ونقدمه لمن يهمه الامر ونحرك الموضوع

لان السكات بيعني الموت ومافيش بعد الموت حياة

(الكلمة إيد الكلمة رجل الكلمة باب الكلمة نجمة كهربية في الضباب الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب الجن يا أحباب مايقدر يهدموا)

إتكلموا/محمد منير

تكلم حتى الأن

 

DusT&Dreams
معت 

قطر الندى

منال

شيماء

زرقاء اليمامة

إسلامي

واحدة مصرية

عالية-شهادة وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني

منى وسمر

صرخة فتاة في العشرين لدي لنتعدى الطبيعي

لست أدري وشهادة صديقتها

شهادة لفتاة تعرضت لإنتهاك جنسي اول ايام العيد 

كل من يستطيع ان يتحدث يرجى ارسال رابط المدونه(بإضافة تعليق) او ارسال الشهادة  بالبريد الإلكتروني على

mounirawi@gmail.com

أفكار إضافية

أفكار إضافية

بأن يبدأ الجميع في عمل مناقشات تستلزم في النهاية الوصول الى  حلول او محاولة ايجاد حل لما يحدث

أخذ موقف واضح مما يحدث ونحاول اننا نوحد الجهود بـ على الأقل الإعلان عن رفض ما حدث 

ممكن كل من يقدر انه يقوم بتوثيق شهادات أهالي المناطق اللي بتحدث فيها الإنتهاكات (أصحاب المساكن والمحلات والعاملين بها وحتى الباعة السريحه)

الكاميرا الديجتال العادية ممكن تصور ابتداءا من ربع ساعه الى ساعة الا ربع

طبعا حيكون افضل لو كاميرا فيديو بس الديجتال يمشي حالها ومش حتعترض

انا مازلت على رأي ان الشهادات مهمه جدا على اقل ممكن بعد فترة اننا نقدر نقوم بتحرك ما فعال ومين عارف مش ممكن ننجح في إصدار قانون فعال

يجرم المتحرش وفي نفس الوقت ممكن نوصل لحاجه تجرم مسؤولي قسم الشرطه التابع له الحي اللي حدث فيه التحرش دون اي فعالية من ضباط وعساكر القسم

(قسم قصر النيل ونقطة التحرير كمثال اخير لما حدث )

ممكن يكون دا مستحيل بس ادينا بنجرب بدل ما نسكت

نقلا عن لست أدري

بعد محاولات مبدئية لتجميع معظم الاقتراحات لتفعيل "اتكلموا... لنكسر حاجز الصمت".. توصلنا لما هو آت، و نرجو من كل من يمر ويقرأ أن يفكر ويشارك معنا فالقضية تمس الجميع، وذلك بالإدلاء بآرائكم: مثلا أي الاقتراحات من وجهة نظركم يمكن ويستحق تفعيله؟ أيها سيواجه معوقات؟ من منكم على استعداد لبدء أو تفعيل أحدها؟ ...وهكذا:
  1. طباعة ملصقات توعية ثم توزيعها على السيدات والبنات، او لصقها فى الشوارع.
  2. إنشاء خط تليفون ساخن أو صفحة "ويكى" لتقديم وتسجيل الشكاوى بتفاصيل دقيقة (مثلا المكان، هوية المتحرش، نمرة التاكسى.. إلخ)
  3. تنظيم حملة للتوعية أن التحرش ليست مسؤولية الفتاة، ومحاولة لتغيير نظرة المجتمع لها وتشجعيها على إقرار الوقائع فى وقتها. والمطالبة بتخصيص حصة فى المدارس من أجل هذا الغرض أيضا.
  4. رفع دعاوى قضاية بغض النظر عن النتائج (بدعوة العيار اللى ما يصبش)
  5. تشجيع البنات على استخدام الوسائل الدفاعية مثل الدبابيس وإبر التريكو والرياضة العنيفة والسلف ديفنس ورشاش الفلفل البيتى.
  6. جمع شهادات ووقائع (مما قد يستدعي عمل ميداني) و كذلك ملف للصور لعمل presentation موثقة
  7. وقفة احتجاجية فى نقابة الصحفيين ضد أعمال التحرش بصفة عامة.
  8. استخدام وسائل التصوير لالتقاط صور لكل من يقوم بأعمال مشابهه ثم فضح المتحرشين بطريقة ما.
  9. الطلب من المشايخ و القسيسين فى دور العبادة التوعية بأهمية الحملة، ومخاطبة المصلين بواجبهم للقضاء على هذه الظاهرة.
  10. طلب المساعدة من كافة وسائل الإعلام المتاحة حتى يصل صوت الحملة الى الشارع (مثلا ساقية الصاوى، والإعلاميين المتعاطفين مع الموضوع).

ملاحظات ختاميّة:

 

حل مجرب

في البدايه أريد أن أرسم صوره لنشاطي في مراحل الدراسه حتي لا يعتقد البعض أني لم أحتك بالشارع و مواصلاته المختلفة. أنا كنت في مدرسة لغات مشتركه بجوارها مدرسة بنين ثانوي ولازم نمشي شارع طويل حتي نصل لباص المدرسة . في الجامعة كنت بمشي مع أصحابي حتي الجيزة كنوع من الرياضة ونركب من هناك أي حاجه للبيت ماعدا التاكسي (كده أمان أكتر) ..كنت بروح أتعلم كمبيوتر في وسط البلد 3 مرات في الاسبوع و بروح النادي و أتفرج عاي المحلات لوحدي عادي جدآ.. أنا عندي 30سنه حاليآ -------------------------------------------------------------------------------------------- و أنا صغيرة عندي 11 سنة كنت أنتظر باص المدرسة الساعة 6:30 صباحآ أنا و أختي ألأصغر مني في الشارع. كنت دايمآ أحتفظ بظلطة أو طوبه في جيبي علشان كنت بخاف من الكلاب جدآ..وفي يوم لاقيت واحد واقف علي الناصية علي بعد حوالي 5 أو 6 متر مننا و ويفتح سوستة البنطالون و يخرج....عفوآ. المهم كنت مرعوبه و الدنيا هاديه جدآ و لا يوجد أحد أستنجد بية بس الحمد لله الباص جاء و الرجل اختفي. و في اليوم التالي تكرر ما حدث في اليوم الأول المره دي كنت حموت من الرعب الرجل ابتدا يبسبس كمان بس الحمد لله الباص جاء بسرعة و رحمني من رعبي الشديد. لما روحت البيت قلت لبابا أنا مش حروح المدرسة دي تاني. سألني ليه؟ قلت له فيه واحد يبيقف في الشارع و أنا خايفه منه.. جاء معايا بابا اليوم التالي و اتأخر علي شغله و لكن لم يظهر له أثر..فضل بابا يخرج معايا كام يوم و برضه لم يظهر!!! لكني كنت مصره أني لن أنتظر الباص تاني أنا و أختي لوحدنا. بابا أخذني في حضنه و قال لي: يا حبيبتي أنا مش خايف عليكي علشان ربنا هو اللي بيحميكي قلت له يعني أعمل أيه يا بابا؟ أنا مرعوبه... قال لي اما تخافي من أي حاجه قولي أي سورة أنت حفظاهاو ياريت لو حفظتي سورة يس و رددتيها و أنت ماشيه لوحدك في الشارع. و تقولي لما تحسي بأي خوف من أي حد.... ( اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت..... اللهم أنت خير حافظآ و أنت أرحم الراحمين ) ومن يومها و أنا بعمل كده و الحمد لله مفيش أي حاجه حصلت بعد كده خالص.. أول ما ألمح أي شلة أولاد واقفه تعاكس الرايح و الجاي أقول "اللهم اكفينيهم.....أرحم الراحمين" ولا يحصل أي حاجه و محدش يعاكسني زي ما كان بيحصل و الحمد لله رب العالمين. هذه طريقه أكيده و مجربه فعلآ لتمشي في أمان الله بدون أي مضايقات. مع العلم أني لم أكن محجبه في الجامعة و كنت بلبس علطول جينز كاتبة عليه وشكله غريب و شعري كان طويل ومبحبش أربطه!! بس كنت دايمآ بلبس لبس محترم مش ضيق و لا عاري و كان يتقدم لخطبتي الكثير من الشباب من سن 17 يعني حلوه مش وحشه ولا حاجه...ها ها. صدقيني جربي و حتشوفي نتيجة فوريه. السلام عليكم و في أمان الله. اختكم هبه الله

فتاة من الإسكندرية

من حوالى ست سنوات كنت ماشيه مع صديقه لى فى محطة الرمل على الكورنيش فى اخر يوم العيد و فكرنا نجلس على سور الكورنيش و نتأمل جمال البحر لثوانى طبعا و فعلا جلسنا و ادينا ظهرنا للشارع و اذ فجأه من حيث لا ندرى وجدنا مجموعه من الشباب التفو حولينا و بدئو بكلمات المعاكسه القبيحه و زى اى بنات مؤدبه جدا نزلنا من على السور لنبتعد عنهم فإذ بنا اصبحنا وسط المجموعه تماما و فوجئنا بمحاولتهم للمس اجزاء من جسدنا فجرينا خائفين لم يمنعونا من الخروج كما حدث فى وسط البلد و بمجرد ان تأكدت ان اخر شخص منهم اصبح ورائى ادورت لهم و شتمت بلفظين هم كل ما اعرفهم" يا متخلفين يا زباله" و فى لمح البصر لم ارى احدهم امامى و لفتره طويله من الزمن ظللت نادمه على انى لم اجد فى قاموسى شتائم اسوء من تلك كما لم ينجدنى عقلى بمحاولة ضرب احدهم المفاجأه شلت جميع حواسى و لن اقول كيف اثرت فى تلك الحادثه فعندما رجعت للبيت ظللت انظر لنفسى فى المرأه ابحث عن ما شجع هؤلاء او طمعهم فى مع العلم انى محجبه و ملابسى عاديه،لم اجد، فقط كرهت كونى فتاه كرهت امتلاكى لهذا الجسد

و تكرر الاحساس فى المره التى ركبت فيها الترام الصفراء مع والدى و محاولة احد الرجال الاقتراب بجسمه من جسمى و من خوفى لم اقل لابى فقط انتقلت الى مكان اخر فاذ به يأتى ورائى و جائت المحطه التى سننزل فيها بسرعه و عندما نزلنا من الترام فقط قلت لابى انا لا احب ركوب تلك الترام و من يومها لم اركب لا ترام و لا اتوبيس مذدحم و لا خرجت فى اي يوم من ايام العيد غير مع اسرتى كامله لزيارة باقى العائله

و بدئت فى تعلم الكاراتيه بعد تلك الحوادث و غيرها

و تأثرت نظرتى لكل الرجال

استغرقت فتره طويله من عمرى لأعلم ان ما حدث لم يكن ذنبى

و ان ليس كل الرجال وحوش تطارد الفريسه

يحدث هذا كل يوم فى كل مكان ليس ففط فى مصر

فقط فضائحنا فى السوق و فضائح الاخرين فى الصندوق

و الحل

اولا :جاء اليوم الذى لابد ان تتعلم كل النساء كبرت او صغرت كيف تدافع عن نفسها بابسط الوسائل فليس الكل بقادر على تعلم رياضات الدفاع عن النفس

لما لا نحمل فى حقائبنا مطوه او اسبراى لرشه فى وجه المعتدى

ثانيا :او نفتح فصول صغيره مثل فصول محو الاميه لتعليم الفتيات كيفية الدفاع عن انفسهم و بالذات البنات الصغيره اللاتى مازالو فى الثانوى

ثالثا :اما عن اقتراح احد الاخوان بالتجمع فى ايام العيد للدفاع عن الفتيات ..هل سنرجع الى عصر الفتوات ..كل واحد حياخدله منطقه يدافع فيها عن بنات حتته ..امال فين البوليس ..مش دى برده بلد منظم فيه حكومه ..و لا اقولكم لو انا كنت حاسه بالامان و انا داخله القسم و انى فعلا داخله ادافع عن حقى و ان الظابط اللى جوه مش حيضحك عليه و يقولى قومى روحى ياماما مش فاضين للعب العيال ده ...هما راحو فين العساكر اللى بالهبل اللى كانت واقفه حوالين المساجد وقت صلاة العيد بالذات حوالين مساجد الاهالى و لاالعساكر اللى كانت بتضرب الطلبه فى مجمع الكليات يوم المظاهرات ...مشيها فتوات و خلاص حد لاقى

النهايه بما اننا بقينا عايشين فى غابه كل واحد يدافع عن نفسه احسن

اما الشهاده لما يكون النظام حيحمي من البهدله و الفضايح يمكن حد يفكر يشهد

ليس الحثالة فقط ولكن دكاترة الجامعة ايضا

أنا فتاه عمري21 عاما تعرضت للتحرش اكثرمن مره أولها كان وانا في السادسة من عمري كان المتحرشون بي من حثالة المجتمع ولكن هناك من زميلاتي من تعرضن للتحرش من دكاتره في الجامعه
  لا أود أن أذكر تفاصيل لكن يكفي ان اخبركم ان الدكتور المحترم شال تلميذته المغتربه وذهب لدار الطالبات المقيمه فيه وبلوزتها متقطعة ومغمى عليه وطلب من زميلتها انها تروح معاها المستشفى وتقو انها كانت معاها

..............على فكرة المتحرش مبيبصش اذا كنت محجبة ولا لأ المهم ان انت بنت وانا اعرف بنات كانوا لابسين خمارات وولاد اتحرشوا بي

ليلى أخرى

تبدأ حكايتي مع التحرش منذ كنت طفله يمكن في السادسه على ما اتذكر
والتحرش لم يكن بالشارع لا بالبيت عندنا و في غرفتي كمان كان ابن عمتي الله
يحرقه عندنا واستغل طيبة اهلي و بمجرد ما ناموا دخل غرفتي و بدأ في تحسس مواطن
العفه عندي انا خفت و هو كتر خيره مطولش يمكن خاف حد يكشفه و انا محاولتش اقول
لاهلي خوفا من رد فعلهم لاني عارفه انه هيبقى عنيف جدا و يمكن كانت تحصل وقيعه
بين افراد العائله وقتها خفت اكون السبب فيها و اتربيت زي اي بنت طبعا في مجتمع
بائس زي مجتمعنا على الخوف و رغم محاولات جيران ليا كمان التحرش بيا بامساكي
اولا والحمدلله كنت بعرف اهرب منهم والهدف معروف طبعا

حادث اخر اذكره وانا عمري 11 عاما كنت بحديقة الحيوانات و ببيت الزواحف تحديدا
و اثناء وقوفي بالطابور  للمشاهدة وياريتني ما وقفت كان في شاب حقير ورايا عمال
يلزق فيا ويترعش وينتفض و حاولت اخرج من الطابور لكن هو مسكني بالاول و بعدين
سابني يمكن خاف ان حد ياخد باله

   وانا عمري 14 سنة حدثت ليا اكتر من حادثة اثنين منهم كانوا بمعرض الكتاب
السنوي كان فيه شخصين تقريبا من شخص كان بيمد ايده بسرعة و يلمس جسمي و يبعد
بسرعة من المكان وكأن شيئا لم يكن  من وقتها وانا اكره الذهاب لمعرض الكتاب أو
اي مكان ممكن يزدحم  وفي نفس العام زارنا ابن عمتي نفس الشخص اللي حكيت عنه
بالاول و تحرش بيا وانا نايمه و صحيت مخضوضه وهو ارتبك لكن مصرختش كنت خايفه من
نفس السبب اللي منعني وانا طفله و كمان صعب على اي بنت تحكي حاجه زي دي   و هو
من ساعتها مدخلش بيتنا لكن كنت بحس بتقزز من نفسي كل ما افتكرالمواقف دي

يمكن مش اخر عهدي بالحوادث من النوع ده بس انا فعلا بهرب من اي تلامس عادي سواء
سلام بالايد او احضان حتى لو من فتيات بحس برعشة وخوف و كمان كرهت الخروج عامة
والشيء الدائم الحدوث في المواصلات العامة هو انك تلاقي انسان بييجي يتلزق فيك
او حمار بيلعب في ضهر الكرسي ومهما قلت عيب وبس ولا الهوا بالنسبه ليهم
والمصيبة الاكبر ان معظمهم دايما بيتكلموا باسم الدين وبيبقوا متدينين ظاهريا
بس او مربي دقنه  او ماسك سبحة وماشي يقول قال الل وقال الرسول وهو مش فاهم
بيقول ايه  و معظمهم فعلا من عينة المرأة هي سبب فساد المجتمع و كل المصائب و
بيطالبوا اننا ننزوي في ركن بعيد او نقعد بالبيت

انا لا ملابسي ولا جسمي مثير عشان يحصل فيا كده و رغم ذلك بيحصل مش ليا بس
للكثيرين بشكل دائم و كأنه ذنبنا اننا خلقنا بنات اختي كمان  وجيران كتير ليا
حكولي عن مواقف ومشابهة واحيانا رجالة كانت بتستغل طفولتهم ويحتجزوهم في مكان و
يطلعوا عضوهم التناسلي من البنطلون و يقولوهم ( مصوا وامسكوا ) وهلم جرا  فيه
بنت حكيتلي انه مدرس بييجي عندهم البيت بيدي اختها درس  كان دايما بيمسكها وهي
عمرها 10 سنين  ويعمل نفسه بيلاعبها و هو بيتحسس في جسمها وبيداعب

اخيرا انا لا احاول ان اشوه سمعة بلدي ولا شعبي  هي مشوهة  خلقة كمان غسيلنا
الوسخ منشور من زمان لكن زي ما قلت بالاول انه علاج اي مرض يبدأ باكتشافه

لو مفيش فايدة او حلول كما هي نتيجة اي مشكلة بمصر  ياريت اهالينا يوارونا
بالتراب اول ما نتولد

سلام

واسفه على لغتي الركيكة