شهادات(إتكلموا)

 الشهادات التي وصلتني عن طريق الإيميل

الشهادة الأولى

أنا فتاة مصرية في السابعة عشرة من عمري و أريد أن أدلي بشهادتي فيما يتعلق بأربع حوادث إنتهاك جنسي تعرضت لها.

سأبدأ بأقلهم خطورة. هذه الحادثة قد تبدو مضحكة أو مثيرة للسخرية، أو قد يعتبرها البعض "تافهة" أو "مجرد
معاكسة" لكني أرى أنها تستحق الذكر. كنت أتمشى بشارع أبو الفدا بالزمالك وحدي عندما جاء من ورائي دراجة راكبها شاب لا يتعدى عمره الخامسة و العشرين، لحق بي، إمتدت يده و مسكت مؤخرتي و انطلق ثانية على دراجته، و عندما تعداني إلتف ضاحكاً و عبر عن إستحسانه لما فعله بالإشارة ("كده").

الحادثة الثانية حدثت لي بالمعادي. كنت أقف بالشارع أتكلم مع إحدى صديقاتي و خرج أحد سكن المنازل المجاورة ووقف على مسافة مننا، مواجهاً لنا وأخرج لنا عضوه التناسلي. إنصرفنا فوراً في إتجاه الشارع الرئيسي.

حادثة ثالثة حدثت في تاكسي إستقلته من المنيل في العام الماضي، حيث ظل سواق التاكسي يكلمني في الجنس و يلمح تلميحات بذيئة. لا أتذكر كل التفاصيل و لكن أذكر أنه حاول أن يخرج بي إلى مناطق غير مأهولة "لتفادي الزحام" و أصابني الرعب و غضبت فعاد بي إلى الطرق المألوفة.

و أخيراً سأحكي عن حادثة حدثت لي من أسبوعين حيث كنت أقف في زحام طابور شئون الطلبة بالكلية وظل شاب في العشرينات من عمره يقترب مني جداً وكان الزحام شديد جداً فلم أقدر على تفاديه، ثم أخذ يحك عضوه في من خلال البنطلون فأصابني الذعر و تركت مكاني بالطابور.

هذه هي حكاياتي. حاولت أن أكون دقيقة بقدر الإمكان. أعذروا مستواي الهزلي في اللغة العربية.

أتمنى أن هذه الشهادة على الأقل تشجع شهادات أخرى من هذا النوع.

عالية

 

شهادة حسام-3-

أريد أن أكتب هذه الشهادة

أنا شاب مصري عادي ، عشت المراهقة الطبيعية التي تتضمن معاكسة البنات أولا ثم كل شيء آخر ،،
تزوجت واصطحبت زوجتي ( محجبة ) إلى أحد المصايف البعيدة عن القاهرة ، ركبنا أوتوبيس شرق الدلتا وهو أوتوبيس ضيق كراسيه متلاصقة ، تحرك الأوتوبيس قبل منتصف الليل بقليل ، ومع الوقت غاص الأوتوبيس في الصحراء و أصابنا النعاس فنمنا ونام أغلب من في الأتوبيس ، قبل الفجر بقليل شعرت بزوجتي تنتفض انتفاضة خفيفة ، سألتها ماذا حدث ، فقالت لا شيء ، بعد دقائق تكرر الأمر ، سألتها مرة أخرى فلم تقل شيئًا ، بعد قليل نزلنا في استراحة ، فقالت أنها شعرت بيد الجالس ورائها تلمسها في المساحة بين الكرسي والشباك ، ولكنها غير متأكدة لأن الشابين ورائنا كانا يبدو عليهما النعاس ، وربما كان الشخص لا يتعمد هذا الموضوع ،،
اصابتني الحيرة وقلت لنفسي ماذا لو كان بالفعل لا يقصد ، هل أثير ضجة ومشاجرة ونحن في وسط الصحراء ، وماذا لو فاجئنا كمين ومع ما قد يحدث لنا من بهدلة مع الشرطة ؟ أنهما شباب لكن أنا معي زوجتي ، ونحن أصلا ذهبنا للفسحة وليس للبهدلة ،، أقنعت نفسي أن الموقف غير متعمد ، وساعدتني هي على ذلك ويبدو أنها لم تشأ أن تحرجني ، عندما صعدنا استبدلنا أماكننا وجلست أنا بجوار الشباك ، وصلنا المصيف ولكنني لم أستطع أن أنام ، اتهمت نفسي بالجبن ، وأصبحت متأكدا أن الفعل كان متعمدا وأنني أخدع نفسي ، ظللت لفترة عاجزا عن النوم واستعيد المشهد مرارا وتكرارا ، كيف جرؤ هذا الحقير على ذلك؟ كان واضحا أنني زوجها وهي ترتدي ملابس محترمة .. لقد شعرت أنني أنا الذي تم التحرش به ،،

المهم ، أن هذا الموقف الذي حدث جعلني أراجع حياتي وما كنت أفعل ،،
واكتشفت أنني لوحدي أو مع أصدقائي قد تحرشنا بعدد كبير جدا من البنات ، كنا ننتظر أمام مدارس البنات وندخل وسط الزحام ونمسك هذه من وسطها أو صدرها وتلك من ظهرها وأماكن أخرى ، وليغفر لنا الله ،

أما في مرحلة الجامعة فكنت أدرس في إحدى جامعات الدلتا ، ولهذا كنت أركب قطار الإسكندرية الذي يتحرك من محطة مصر الساعة السادسة صباحا ، وما أدراكم عن الذي كان يحدث في هذا القطار ، كنت وأعداد كبيرة من الشباب ننتظر صعود فتيات المدراس والمعاهد اللاتي يتنقلن بين محطات ومراكز الطريق ، سعيد الحظ هو الذي كان يجد كرسيا خاليا فيجلس عليه ، الزحام الشديد كان يدفع بالفتيات إلى ما بين الكراسي المتقايلة ، وحينئذ تبدأ المهزلة ، تحرش من كل نوع وإمساك بالأجساد من كل زاوية ، وأنا تحديدا كنت أضم ساقي من تحت حقيبتي على أرجل الفتيات ، وعندما كنت أجلس بجوارالشباك وتأتي فتاة تستند إلى الشباك بظهرها كنت أمد يدي وأعبث في ظهرها ، لا تظنوا أن هذا صعب ، القطار كان مظلما ومزدحما جدا ، وأغلب الفتيات يخشين الفضيحة خاصة أننا في قطار ولن تستطيع أن تنزل منه ، وحتى لو ذهبت إلى زاوية أخرى فهي أيضا مليئة بالمتحرشين ،،
من المشاهد التي لا أنساها ، كنت بجوارالشباك ، وأتت فتاة معها شاب واضح أنه أخوها فقد كان الشبه كبير ، أدخلها أخوها لتستند بظهرها إلى الشباك ووقف هو في الممر وسط الزحام ، كان معي حقيبة هاندباج أضعها على ساقي ، أذكر أنني ظللت أحك فخذي بفخذيها وهي لا تتكلم ولكن كلما زاد تحرشي كانت تحاول أن تبتعد وكان جسدها ينتفض ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لقد دارت الأيام وإذا بي أنا أتعرض إلى الموقف الذي حكيت لكم عنه مع زوجتي ، فأنا كنت أقول لنفسي لماذا لم تستنجد الفتاة بأخوها لو كانت معترضة ، فإذا بي أمر بهذا الموقف نفسه .

أريد أن أقول أيضا أنني وغيري لم تكن نوعية الملابس تمثل لنا فارقًا ، المهم أن تتوافر الفرصة دون عقاب ، وأن يستطيع الشاب أن يتحرش بأكر عدد ممكن حتى يستطيع أن يحكي لأصحابه ، والدليل أنني و أغلب أصدقائي من منطقة شعبية وكلنا من عائلات تقليدية محافظة ، ومع ذلك كان يحدث أحيانا أن أعاكس فتاة ويتضح أنها أخت أو قريبة أحد أصدقائي ، والعكس صحيح ، وكان ذلك يتسبب في مشكلات كثيرة ، ولهذا فكان من القواعد أن لا نعاكس فتاة من نفس المنطقة ، ولهذا كلما خرجنا إلى مناطق لا يعفنا فيها أحد كنا لا نفعل شيئا سوى معاكسة البنات .

لو حكيت لكم عن ما كنت أفعله أنا وأصدقائي لن أنتهي ، ويكفي أن كانت لدينا مدرسة فيزياء في المدرسة الثانوية أذكر أنها كانت في الأربعينيات من عمرها ، وكانت أحيانا تتوجه معنا إلى المعما فيسير بعض الأولاد وراءها دون أن تنتبه ويقوموا بإشارات بذيئة جدا عندما اتذكرها الآن أخجل جدا .

و أخيرا ، فإن هناك مشكلة وهي أن أغلب الناس لا يعرفون معنى كلمة " تحرش جنسي " ويتصورون أنها مثل الإغتصاب ، ولهذا لا يصدقون أنه منتشر جدا ، فهم يقولون على التحرش " معاكسة " ولا أحد يظن أنها جريمة .

آسف للإطالة وشكرا لكم

حسام 

إتكلموا.....(لنكسر حاجز الصمت)

 (لكي تستطيع ان تشاهد الشهادات اسفل الموضوع-يوجد كلمتي التالي والسابق بالإنجليزية أسفل الموضوع كي تقوم بإستعراض الشهادات- يوجد روابط للشهادات التي تردني بالبريد الإلكتروني او في التعليقات)

عشان يجي يوم أطمن فيه على مراتي وهي ماشيه في الشارع

عشان يجي يوم أطمن فيه على أختي وهيا رايحه وراجعه من مدرستها

عشان منفضلش نسكت ونخبي لحد ما يحصل إنفجار

لازم الكل يتكلم

أتكلموا

دي مش مجرد فكرة لحملة ممكن تفشل وممكن تنجح,دي مجرد فكرة عشان نقول ان في بيحصل دا في مصر وان بناتنا بيتعرضوا للتحرش بكل انواعه من اول المعاكسه لحد الانتهاك الجنسي في الشارع ووسائل المواصلات وفي العمل وفي الكليه وفي كل مكان .

دي مجرد تجميع شهادات للبنات اللي حتقدر تكسر حاجز الخوف حاجز التقاليد المميته للحياة حاجز الخوف من الفضيحه حاجز الخوف من ان حد يعايرها بحاجه زي كدا .

بنقول لا مش ذنب الضحيه انها ضحيه دا ذنب المجتمع اللي بيسمح بإضطهاد الضحيه لمجرد إنها انثى ولمجرد انها انثى فهي ممكن تكون امي او اختي او حبيبتي او زميلتي او جارتي .

احنا عايزين نبدأ نعمل توثيق وتجميع شهادات كل البنات اللي تعرضوا للتحرش ونعمل ملف كامل موثق ونقدمه لمن يهمه الامر ونحرك الموضوع

لان السكات بيعني الموت ومافيش بعد الموت حياة

(الكلمة إيد الكلمة رجل الكلمة باب الكلمة نجمة كهربية في الضباب الكلمة كوبري صلب فوق بحر العباب الجن يا أحباب مايقدر يهدموا)

إتكلموا/محمد منير

تكلم حتى الأن

 

DusT&Dreams
معت 

قطر الندى

منال

شيماء

زرقاء اليمامة

إسلامي

واحدة مصرية

عالية-شهادة وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني

منى وسمر

صرخة فتاة في العشرين لدي لنتعدى الطبيعي

لست أدري وشهادة صديقتها

شهادة لفتاة تعرضت لإنتهاك جنسي اول ايام العيد 

كل من يستطيع ان يتحدث يرجى ارسال رابط المدونه(بإضافة تعليق) او ارسال الشهادة  بالبريد الإلكتروني على

mounirawi@gmail.com

أفكار إضافية

أفكار إضافية

بأن يبدأ الجميع في عمل مناقشات تستلزم في النهاية الوصول الى  حلول او محاولة ايجاد حل لما يحدث

أخذ موقف واضح مما يحدث ونحاول اننا نوحد الجهود بـ على الأقل الإعلان عن رفض ما حدث 

ممكن كل من يقدر انه يقوم بتوثيق شهادات أهالي المناطق اللي بتحدث فيها الإنتهاكات (أصحاب المساكن والمحلات والعاملين بها وحتى الباعة السريحه)

الكاميرا الديجتال العادية ممكن تصور ابتداءا من ربع ساعه الى ساعة الا ربع

طبعا حيكون افضل لو كاميرا فيديو بس الديجتال يمشي حالها ومش حتعترض

انا مازلت على رأي ان الشهادات مهمه جدا على اقل ممكن بعد فترة اننا نقدر نقوم بتحرك ما فعال ومين عارف مش ممكن ننجح في إصدار قانون فعال

يجرم المتحرش وفي نفس الوقت ممكن نوصل لحاجه تجرم مسؤولي قسم الشرطه التابع له الحي اللي حدث فيه التحرش دون اي فعالية من ضباط وعساكر القسم

(قسم قصر النيل ونقطة التحرير كمثال اخير لما حدث )

ممكن يكون دا مستحيل بس ادينا بنجرب بدل ما نسكت

نقلا عن لست أدري

بعد محاولات مبدئية لتجميع معظم الاقتراحات لتفعيل "اتكلموا... لنكسر حاجز الصمت".. توصلنا لما هو آت، و نرجو من كل من يمر ويقرأ أن يفكر ويشارك معنا فالقضية تمس الجميع، وذلك بالإدلاء بآرائكم: مثلا أي الاقتراحات من وجهة نظركم يمكن ويستحق تفعيله؟ أيها سيواجه معوقات؟ من منكم على استعداد لبدء أو تفعيل أحدها؟ ...وهكذا:
  1. طباعة ملصقات توعية ثم توزيعها على السيدات والبنات، او لصقها فى الشوارع.
  2. إنشاء خط تليفون ساخن أو صفحة "ويكى" لتقديم وتسجيل الشكاوى بتفاصيل دقيقة (مثلا المكان، هوية المتحرش، نمرة التاكسى.. إلخ)
  3. تنظيم حملة للتوعية أن التحرش ليست مسؤولية الفتاة، ومحاولة لتغيير نظرة المجتمع لها وتشجعيها على إقرار الوقائع فى وقتها. والمطالبة بتخصيص حصة فى المدارس من أجل هذا الغرض أيضا.
  4. رفع دعاوى قضاية بغض النظر عن النتائج (بدعوة العيار اللى ما يصبش)
  5. تشجيع البنات على استخدام الوسائل الدفاعية مثل الدبابيس وإبر التريكو والرياضة العنيفة والسلف ديفنس ورشاش الفلفل البيتى.
  6. جمع شهادات ووقائع (مما قد يستدعي عمل ميداني) و كذلك ملف للصور لعمل presentation موثقة
  7. وقفة احتجاجية فى نقابة الصحفيين ضد أعمال التحرش بصفة عامة.
  8. استخدام وسائل التصوير لالتقاط صور لكل من يقوم بأعمال مشابهه ثم فضح المتحرشين بطريقة ما.
  9. الطلب من المشايخ و القسيسين فى دور العبادة التوعية بأهمية الحملة، ومخاطبة المصلين بواجبهم للقضاء على هذه الظاهرة.
  10. طلب المساعدة من كافة وسائل الإعلام المتاحة حتى يصل صوت الحملة الى الشارع (مثلا ساقية الصاوى، والإعلاميين المتعاطفين مع الموضوع).

ملاحظات ختاميّة:

 

حل مجرب

في البدايه أريد أن أرسم صوره لنشاطي في مراحل الدراسه حتي لا يعتقد البعض أني لم أحتك بالشارع و مواصلاته المختلفة. أنا كنت في مدرسة لغات مشتركه بجوارها مدرسة بنين ثانوي ولازم نمشي شارع طويل حتي نصل لباص المدرسة . في الجامعة كنت بمشي مع أصحابي حتي الجيزة كنوع من الرياضة ونركب من هناك أي حاجه للبيت ماعدا التاكسي (كده أمان أكتر) ..كنت بروح أتعلم كمبيوتر في وسط البلد 3 مرات في الاسبوع و بروح النادي و أتفرج عاي المحلات لوحدي عادي جدآ.. أنا عندي 30سنه حاليآ -------------------------------------------------------------------------------------------- و أنا صغيرة عندي 11 سنة كنت أنتظر باص المدرسة الساعة 6:30 صباحآ أنا و أختي ألأصغر مني في الشارع. كنت دايمآ أحتفظ بظلطة أو طوبه في جيبي علشان كنت بخاف من الكلاب جدآ..وفي يوم لاقيت واحد واقف علي الناصية علي بعد حوالي 5 أو 6 متر مننا و ويفتح سوستة البنطالون و يخرج....عفوآ. المهم كنت مرعوبه و الدنيا هاديه جدآ و لا يوجد أحد أستنجد بية بس الحمد لله الباص جاء و الرجل اختفي. و في اليوم التالي تكرر ما حدث في اليوم الأول المره دي كنت حموت من الرعب الرجل ابتدا يبسبس كمان بس الحمد لله الباص جاء بسرعة و رحمني من رعبي الشديد. لما روحت البيت قلت لبابا أنا مش حروح المدرسة دي تاني. سألني ليه؟ قلت له فيه واحد يبيقف في الشارع و أنا خايفه منه.. جاء معايا بابا اليوم التالي و اتأخر علي شغله و لكن لم يظهر له أثر..فضل بابا يخرج معايا كام يوم و برضه لم يظهر!!! لكني كنت مصره أني لن أنتظر الباص تاني أنا و أختي لوحدنا. بابا أخذني في حضنه و قال لي: يا حبيبتي أنا مش خايف عليكي علشان ربنا هو اللي بيحميكي قلت له يعني أعمل أيه يا بابا؟ أنا مرعوبه... قال لي اما تخافي من أي حاجه قولي أي سورة أنت حفظاهاو ياريت لو حفظتي سورة يس و رددتيها و أنت ماشيه لوحدك في الشارع. و تقولي لما تحسي بأي خوف من أي حد.... ( اللهم اكفينيهم بما شئت و كيف شئت..... اللهم أنت خير حافظآ و أنت أرحم الراحمين ) ومن يومها و أنا بعمل كده و الحمد لله مفيش أي حاجه حصلت بعد كده خالص.. أول ما ألمح أي شلة أولاد واقفه تعاكس الرايح و الجاي أقول "اللهم اكفينيهم.....أرحم الراحمين" ولا يحصل أي حاجه و محدش يعاكسني زي ما كان بيحصل و الحمد لله رب العالمين. هذه طريقه أكيده و مجربه فعلآ لتمشي في أمان الله بدون أي مضايقات. مع العلم أني لم أكن محجبه في الجامعة و كنت بلبس علطول جينز كاتبة عليه وشكله غريب و شعري كان طويل ومبحبش أربطه!! بس كنت دايمآ بلبس لبس محترم مش ضيق و لا عاري و كان يتقدم لخطبتي الكثير من الشباب من سن 17 يعني حلوه مش وحشه ولا حاجه...ها ها. صدقيني جربي و حتشوفي نتيجة فوريه. السلام عليكم و في أمان الله. اختكم هبه الله

فتاة من الإسكندرية

من حوالى ست سنوات كنت ماشيه مع صديقه لى فى محطة الرمل على الكورنيش فى اخر يوم العيد و فكرنا نجلس على سور الكورنيش و نتأمل جمال البحر لثوانى طبعا و فعلا جلسنا و ادينا ظهرنا للشارع و اذ فجأه من حيث لا ندرى وجدنا مجموعه من الشباب التفو حولينا و بدئو بكلمات المعاكسه القبيحه و زى اى بنات مؤدبه جدا نزلنا من على السور لنبتعد عنهم فإذ بنا اصبحنا وسط المجموعه تماما و فوجئنا بمحاولتهم للمس اجزاء من جسدنا فجرينا خائفين لم يمنعونا من الخروج كما حدث فى وسط البلد و بمجرد ان تأكدت ان اخر شخص منهم اصبح ورائى ادورت لهم و شتمت بلفظين هم كل ما اعرفهم" يا متخلفين يا زباله" و فى لمح البصر لم ارى احدهم امامى و لفتره طويله من الزمن ظللت نادمه على انى لم اجد فى قاموسى شتائم اسوء من تلك كما لم ينجدنى عقلى بمحاولة ضرب احدهم المفاجأه شلت جميع حواسى و لن اقول كيف اثرت فى تلك الحادثه فعندما رجعت للبيت ظللت انظر لنفسى فى المرأه ابحث عن ما شجع هؤلاء او طمعهم فى مع العلم انى محجبه و ملابسى عاديه،لم اجد، فقط كرهت كونى فتاه كرهت امتلاكى لهذا الجسد

و تكرر الاحساس فى المره التى ركبت فيها الترام الصفراء مع والدى و محاولة احد الرجال الاقتراب بجسمه من جسمى و من خوفى لم اقل لابى فقط انتقلت الى مكان اخر فاذ به يأتى ورائى و جائت المحطه التى سننزل فيها بسرعه و عندما نزلنا من الترام فقط قلت لابى انا لا احب ركوب تلك الترام و من يومها لم اركب لا ترام و لا اتوبيس مذدحم و لا خرجت فى اي يوم من ايام العيد غير مع اسرتى كامله لزيارة باقى العائله

و بدئت فى تعلم الكاراتيه بعد تلك الحوادث و غيرها

و تأثرت نظرتى لكل الرجال

استغرقت فتره طويله من عمرى لأعلم ان ما حدث لم يكن ذنبى

و ان ليس كل الرجال وحوش تطارد الفريسه

يحدث هذا كل يوم فى كل مكان ليس ففط فى مصر

فقط فضائحنا فى السوق و فضائح الاخرين فى الصندوق

و الحل

اولا :جاء اليوم الذى لابد ان تتعلم كل النساء كبرت او صغرت كيف تدافع عن نفسها بابسط الوسائل فليس الكل بقادر على تعلم رياضات الدفاع عن النفس

لما لا نحمل فى حقائبنا مطوه او اسبراى لرشه فى وجه المعتدى

ثانيا :او نفتح فصول صغيره مثل فصول محو الاميه لتعليم الفتيات كيفية الدفاع عن انفسهم و بالذات البنات الصغيره اللاتى مازالو فى الثانوى

ثالثا :اما عن اقتراح احد الاخوان بالتجمع فى ايام العيد للدفاع عن الفتيات ..هل سنرجع الى عصر الفتوات ..كل واحد حياخدله منطقه يدافع فيها عن بنات حتته ..امال فين البوليس ..مش دى برده بلد منظم فيه حكومه ..و لا اقولكم لو انا كنت حاسه بالامان و انا داخله القسم و انى فعلا داخله ادافع عن حقى و ان الظابط اللى جوه مش حيضحك عليه و يقولى قومى روحى ياماما مش فاضين للعب العيال ده ...هما راحو فين العساكر اللى بالهبل اللى كانت واقفه حوالين المساجد وقت صلاة العيد بالذات حوالين مساجد الاهالى و لاالعساكر اللى كانت بتضرب الطلبه فى مجمع الكليات يوم المظاهرات ...مشيها فتوات و خلاص حد لاقى

النهايه بما اننا بقينا عايشين فى غابه كل واحد يدافع عن نفسه احسن

اما الشهاده لما يكون النظام حيحمي من البهدله و الفضايح يمكن حد يفكر يشهد

ليس الحثالة فقط ولكن دكاترة الجامعة ايضا

أنا فتاه عمري21 عاما تعرضت للتحرش اكثرمن مره أولها كان وانا في السادسة من عمري كان المتحرشون بي من حثالة المجتمع ولكن هناك من زميلاتي من تعرضن للتحرش من دكاتره في الجامعه
  لا أود أن أذكر تفاصيل لكن يكفي ان اخبركم ان الدكتور المحترم شال تلميذته المغتربه وذهب لدار الطالبات المقيمه فيه وبلوزتها متقطعة ومغمى عليه وطلب من زميلتها انها تروح معاها المستشفى وتقو انها كانت معاها

..............على فكرة المتحرش مبيبصش اذا كنت محجبة ولا لأ المهم ان انت بنت وانا اعرف بنات كانوا لابسين خمارات وولاد اتحرشوا بي

ليلى أخرى

تبدأ حكايتي مع التحرش منذ كنت طفله يمكن في السادسه على ما اتذكر
والتحرش لم يكن بالشارع لا بالبيت عندنا و في غرفتي كمان كان ابن عمتي الله
يحرقه عندنا واستغل طيبة اهلي و بمجرد ما ناموا دخل غرفتي و بدأ في تحسس مواطن
العفه عندي انا خفت و هو كتر خيره مطولش يمكن خاف حد يكشفه و انا محاولتش اقول
لاهلي خوفا من رد فعلهم لاني عارفه انه هيبقى عنيف جدا و يمكن كانت تحصل وقيعه
بين افراد العائله وقتها خفت اكون السبب فيها و اتربيت زي اي بنت طبعا في مجتمع
بائس زي مجتمعنا على الخوف و رغم محاولات جيران ليا كمان التحرش بيا بامساكي
اولا والحمدلله كنت بعرف اهرب منهم والهدف معروف طبعا

حادث اخر اذكره وانا عمري 11 عاما كنت بحديقة الحيوانات و ببيت الزواحف تحديدا
و اثناء وقوفي بالطابور  للمشاهدة وياريتني ما وقفت كان في شاب حقير ورايا عمال
يلزق فيا ويترعش وينتفض و حاولت اخرج من الطابور لكن هو مسكني بالاول و بعدين
سابني يمكن خاف ان حد ياخد باله

   وانا عمري 14 سنة حدثت ليا اكتر من حادثة اثنين منهم كانوا بمعرض الكتاب
السنوي كان فيه شخصين تقريبا من شخص كان بيمد ايده بسرعة و يلمس جسمي و يبعد
بسرعة من المكان وكأن شيئا لم يكن  من وقتها وانا اكره الذهاب لمعرض الكتاب أو
اي مكان ممكن يزدحم  وفي نفس العام زارنا ابن عمتي نفس الشخص اللي حكيت عنه
بالاول و تحرش بيا وانا نايمه و صحيت مخضوضه وهو ارتبك لكن مصرختش كنت خايفه من
نفس السبب اللي منعني وانا طفله و كمان صعب على اي بنت تحكي حاجه زي دي   و هو
من ساعتها مدخلش بيتنا لكن كنت بحس بتقزز من نفسي كل ما افتكرالمواقف دي

يمكن مش اخر عهدي بالحوادث من النوع ده بس انا فعلا بهرب من اي تلامس عادي سواء
سلام بالايد او احضان حتى لو من فتيات بحس برعشة وخوف و كمان كرهت الخروج عامة
والشيء الدائم الحدوث في المواصلات العامة هو انك تلاقي انسان بييجي يتلزق فيك
او حمار بيلعب في ضهر الكرسي ومهما قلت عيب وبس ولا الهوا بالنسبه ليهم
والمصيبة الاكبر ان معظمهم دايما بيتكلموا باسم الدين وبيبقوا متدينين ظاهريا
بس او مربي دقنه  او ماسك سبحة وماشي يقول قال الل وقال الرسول وهو مش فاهم
بيقول ايه  و معظمهم فعلا من عينة المرأة هي سبب فساد المجتمع و كل المصائب و
بيطالبوا اننا ننزوي في ركن بعيد او نقعد بالبيت

انا لا ملابسي ولا جسمي مثير عشان يحصل فيا كده و رغم ذلك بيحصل مش ليا بس
للكثيرين بشكل دائم و كأنه ذنبنا اننا خلقنا بنات اختي كمان  وجيران كتير ليا
حكولي عن مواقف ومشابهة واحيانا رجالة كانت بتستغل طفولتهم ويحتجزوهم في مكان و
يطلعوا عضوهم التناسلي من البنطلون و يقولوهم ( مصوا وامسكوا ) وهلم جرا  فيه
بنت حكيتلي انه مدرس بييجي عندهم البيت بيدي اختها درس  كان دايما بيمسكها وهي
عمرها 10 سنين  ويعمل نفسه بيلاعبها و هو بيتحسس في جسمها وبيداعب

اخيرا انا لا احاول ان اشوه سمعة بلدي ولا شعبي  هي مشوهة  خلقة كمان غسيلنا
الوسخ منشور من زمان لكن زي ما قلت بالاول انه علاج اي مرض يبدأ باكتشافه

لو مفيش فايدة او حلول كما هي نتيجة اي مشكلة بمصر  ياريت اهالينا يوارونا
بالتراب اول ما نتولد

سلام

واسفه على لغتي الركيكة

شهادة لمجهولة-سائق تاكس

انا سيدة يقال عنى سيدة مجتمع قوية والحمد لله متدينة - للاسف اثار هذا الحديث شجونى لما يحدث على مرأى ومسمع من المجتمع - واحب ان اروى لسيادتكم موقف تعرضت له - على الرغم من اننى املك سيارة ولا اتعرض لركوب المواصلات العامة او التاكسيات - وفى احد المرات لتعطل سيارتى استقليت تاكسى - وبينما انا انظر من النافذة الخلفية فوجئت بسائق التاكسى يشير الى عمود نور مكسور عن يمينه وبينما ادرت راسى لاراه فوجئت انه مثبت المرأه الجانبية اليمنى على عضوه ومستمر بحك عضوه وما كان ذلك الا لإثارة انتباهى - اصابنى الذهول ولم املك ما اقوله الا اطلع يا اسطى على اقرب قسم - فما كان منه الا ان قام بنزولى من التاكسى وحمدت الله - وقلت له فى لحظة نزولى اتقى الله - ولكن لمن نقول هذا - وهذا الموضوع ذكرنى بمحاولات تحرشات منذ كنت بالمدرسة - وواضح للاسف ان المجتمع الذكورى من فاقدى الاخلاق والدين اصابهم الجنون - ادعو الله ان يحفظ بناتنا واخواتنا وامهات

شهادة4 من فتاة مجهولة

شهادة أخرى من فتاة مجهولة

انا فى سته ابتدائى مدرس العربى كان فى الفصل بيحط ايده على كتف البنت وكانها فى حضنه فى منظر فهمته لما كبرت
وانا فى تانية اعدادى رحت مع ماما السوق مره ووقع منها شئ وحاولت اجيبه ولقيت يد على مؤخرتى وخفت جدا واتنفضت
وانا فى ابتدائى ايضا اذكر انه امام باب المدرسة كانت تقف سيارة وعندما اى طالبة تمر جوارها يوجد شخص فاتح مجلة اباحية كبيرة الحجم امام مدرسة البنات
وانا فى ابتدائى حاول ابن صاحب بابايا واحنا بنلعب كلنا انه يشدنى فى الجنينه ويقبلنى بالعافية وهو كان فى ثانوى وطلعت اجرى عند بابا
دى المواقف اللى معلمة فى ذاكرتى من خمس وعشرون عاما
واكيد بتتكرر دلوقتى بشكل او باخر
المشكلة اننا اتربينا على الخوف من الاشارة او التلميح للاحداث دى بحكم الرعب من جسد المرأة - لللدرجة اللى كانت تصور لنا ان الراجل ده وحش - وللاسف ده بيؤدى الى خوف من الرجالة بالدرجة التى تؤدى لمشاكل نفسية تستمر حتى الايام الاولى من الزواج
بس كمان اتربى جيلنا على عيب متلبسيش ده خدى بالك من كلامك خدى بالك من قاعدتك بينما ينتابنى الذهول من منظر البنات فى المول او النادى بنات بالاعدادى يضعن المكياج - كيف تسمح الام لابنتها ان تخرج من بيتها بلبس يشف اكثر مما يستر - الاهل مبقوش يعرفوا حاجة عن بناتهم - فين ان الام والاب اصدقاء لولادهم - فين الدين فى المدارس - لازم نربى ولادنا على انهم يعرفوا الحلال والحرام - لازم يكون فى قانون صارم يحول كل من يفكر حتى عن مد يده او شد انثى او حتى كشف عورته او خدش اى حياء ولو باللفظ - لو ده حصل واتطبق - كله هيخاف - للاسف اللى بيحصل دلوقتى - لان مفيش ضابط ولا رابط والبنت بتخاف زى ما كنت بخاف وانا طفلة -لازم حملة تثقيفية اعلامية من خلال الاعلانات للتوعية عن سبل الحماية - عموما احنا بندن فى مالطا