نشره Anonymous (لم يتم التحقق) يوم أحد, 2006-04-30 11:01.
يشعر أمثالي أولئك الذين آثرو السلامة فتركو الوطن والأهل وهاجرو ربما إلى غير رجعة بعد أن بلغ بهم اليأس مبلغه بالعار عندما نجد شبابا في أعمار الزهور يقفو أمام جبروت ( أشباه الرجال وما حال العراق عنا ببعيد فقد رأينا أولئك الأشاوس المنبطحين وهم يزحفون أمام المحتل أما عندما يتعلق الأمر بالشعوب فإنهم فراعين جبارين) أقول لأولئك الشباب ألف تحية من عجوز بائس عاش غريبا وبيدوا أنه سيموت غريبا ولكن إمنيتي أن أرى مصر الحبيبة بخير .
العار
يشعر أمثالي أولئك الذين آثرو السلامة فتركو الوطن والأهل وهاجرو ربما إلى غير رجعة بعد أن بلغ بهم اليأس مبلغه بالعار عندما نجد شبابا في أعمار الزهور يقفو أمام جبروت ( أشباه الرجال وما حال العراق عنا ببعيد فقد رأينا أولئك الأشاوس المنبطحين وهم يزحفون أمام المحتل أما عندما يتعلق الأمر بالشعوب فإنهم فراعين جبارين) أقول لأولئك الشباب ألف تحية من عجوز بائس عاش غريبا وبيدوا أنه سيموت غريبا ولكن إمنيتي أن أرى مصر الحبيبة بخير .