واحد من طلابى

واحد من طلابى أكد لى النهارده ان احداث التحرش الجماعى اللى حصلت فى وسط البلد اتكررت تانى امبارح فى شارع الهرم
عبد الله - و أنا واثقة فيه - قاللى ان مشجعى النادى الأهلى اتجمعوا بعد الفوز على سيارة تاكسى كانت واحدة ست راكباها, و فضلوا يخبطوا و يرزعوا فى التاكسى لحد ما السواق دخل محطة بنزين و العمال هناك رشوا الجياع بالمياه و هربت الست بأعجوبة.
اكيد كلكوا بتفكروا فى نفس اللى انا بافكر فيه: لو كان المتحرشين القدامى اتعاقبوا, و المتحرشين الجدد اتلموا فى السجون, ماكانش المتحرشين الأجدد قدروا يتهجموا علينا بالطريقة دى, لكن ازاى... ده احنا فى بلد ديمقراطى! واضح ان الموضوع حايبتدى ينتشر اكتر بصورة مفزعة. انا و الله العظيم من ساعة ما قريت اللى حصل فى وسط البلد و انا حاسة ان المعاكسات بتزيد, مع إنى محجبة - عشان بس ما حدش يقول لى كانى و مانى. يعنى مثلا نبقى ماشيين أنا و صاحبتى فى ميدان العباسية فى عز الضهر و الزحمة, الاقى واحد بيقوللنا كلام سافل و بأعلى صوته! و فى الاخر يطلع بهوات الداخلية اللى بناتهم و مراتاتهم بيركبوا مرسيدس بسواق, يقولوا لنا كله تمام يا فندم! و ان مفيش قصور أمنى! مفيش قصور أمنى ازاى و نزول الشارع ده بقى كابوس لكل البنات فى مصر. كل بنت بتبقى خارجة من بيتها وهى حاطة كل الاحتمالات: من النظرة المهينة للاغتصاب!

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.

tags in تصنيف شعبي

Who's online

There are currently 0 users and 18 guests online.

Syndicate

Syndicate content