رد على التعليق

واحده كمان و لو انها نفس القصه

من حوالى ست سنوات كنت ماشيه مع صديقه لى فى محطة الرمل على الكورنيش فى اخر يوم العيد و فكرنا نجلس على سور الكورنيش و نتأمل جمال البحر لثوانى طبعا و فعلا جلسنا و ادينا ظهرنا للشارع و اذ فجأه من حيث لا ندرى وجدنا مجموعه من الشباب التفو حولينا و بدئو بكلمات المعاكسه القبيحه و زى اى بنات مؤدبه جدا نزلنا من على السور لنبتعد عنهم فإذ بنا اصبحنا وسط المجموعه تماما و فوجئنا بمحاولتهم للمس اجزاء من جسدنا فجرينا خائفين لم يمنعونا من الخروج كما حدث فى وسط البلد و بمجرد ان تأكدت ان اخر شخص منهم اصبح ورائى ادورت لهم و شتمت بلفظين هم كل ما اعرفهم" يا متخلفين يا زباله" و فى لمح البصر لم ارى احدهم امامى و لفتره طويله من الزمن ظللت نادمه على انى لم اجد فى قاموسى شتائم اسوء من تلك كما لم ينجدنى عقلى بمحاولة ضرب احدهم المفاجأه شلت جميع حواسى و لن اقول كيف اثرت فى تلك الحادثه فعندما رجعت للبيت ظللت انظر لنفسى فى المرأه ابحث عن ما شجع هؤلاء او طمعهم فى مع العلم انى محجبه و ملابسى عاديه،لم اجد، فقط كرهت كونى فتاه كرهت امتلاكى لهذا الجسد
و تكرر الاحساس فى المره التى ركبت فيها الترام الصفراء مع والدى و محاولة احد الرجال الاقتراب بجسمه من جسمى و من خوفى لم اقل لابى فقط انتقلت الى مكان اخر فاذ به يأتى ورائى و جائت المحطه التى سننزل فيها بسرعه و عندما نزلنا من الترام فقط قلت لابى انا لا احب ركوب تلك الترام و من يومها لم اركب لا ترام و لا اتوبيس مذدحم و لا خرجت فى اي يوم من ايام العيد غير مع اسرتى كامله لزيارة باقى العائله
و بدئت فى تعلم الكاراتيه بعد تلك الحوادث و غيرها
و تأثرت نظرتى لكل الرجال
استغرقت فتره طويله من عمرى لأعلم ان ما حدث لم يكن ذنبى
و ان ليس كل الرجال وحوش تطارد الفريسه
يحدث هذا كل يوم فى كل مكان ليس ففط فى مصر
فقط فضائحنا فى السوق و فضائح الاخرين فى الصندوق
و الحل
اولا :جاء اليوم الذى لابد ان تتعلم كل النساء كبرت او صغرت كيف تدافع عن نفسها بابسط الوسائل فليس الكل بقادر على تعلم رياضات الدفاع عن النفس
لما لا نحمل فى حقائبنا مطوه او اسبراى لرشه فى وجه المعتدى
ثانيا :او نفتح فصول صغيره مثل فصول محو الاميه لتعليم الفتيات كيفية الدفاع عن انفسهم و بالذات البنات الصغيره اللاتى مازالو فى الثانوى
ثالثا :اما عن اقتراح احد الاخوان بالتجمع فى ايام العيد للدفاع عن الفتيات ..هل سنرجع الى عصر الفتوات ..كل واحد حياخدله منطقه يدافع فيها عن بنات حتته ..امال فين البوليس ..مش دى برده بلد منظم فيه حكومه ..و لا اقولكم لو انا كنت حاسه بالامان و انا داخله القسم و انى فعلا داخله ادافع عن حقى و ان الظابط اللى جوه مش حيضحك عليه و يقولى قومى روحى ياماما مش فاضين للعب العيال ده ...هما راحو فين العساكر اللى بالهبل اللى كانت واقفه حوالين المساجد وقت صلاة العيد بالذات حوالين مساجد الاهالى و لاالعساكر اللى كانت بتضرب الطلبه فى مجمع الكليات يوم المظاهرات ...مشيها فتوات و خلاص حد لاقى
النهايه بما اننا بقينا عايشين فى غابه كل واحد يدافع عن نفسه احسن
اما الشهاده لما يكون النظام حيحمي من البهدله و الفضايح يمكن حد يفكر يشهد

رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.