مالكوم اكس الفصل الأول-2
Submitted by malek on Tue, 2007-09-25 09:20.
لمتابعة الفصل السابق
لمتابعة الفصل السابق
مع وصول حركة جرافي الى نهايتها المأساوية,تفرقت عائلة ليتيل بسبب العنف العنصري للمره الثانية,حيث وجد والد مالكوم إيريل ليتيل مقتولا في عام 1930 ,وعثرت على جثته في شارع لانسينج ,بذراع مصابه ورجل يسرى شبه مقطوعه.
شب خلاف بسبب إصابات إيريل,لكن مالكوم لم يساوره ادنى شك بأن والده قد تم ذبحه على خلفية عنصرية.
اما لويس والدة مالكوم فقد تركت لتربي 8 أطفال في الجو الأمريكي المحبط في ذلك الوقت.
لكن المجهود كان اكبر من طاقة احتمالها,ففي 9يونيو 1939 تم اعلان جنونها واودعت مصحة كلامنزو
.
في تلك الأثناء كان مالكوم قد فصل من إحدى المدارس الثانويه وتورط في المتاعب في مدرسته الثانية,وانتقل على إثرها الى بوسطن ليحيى مع أخت غير شقيقة ,عمل في بوسطن كماسح للأحذيه,وإستمر في التنقل من عمل لأخرى,متنقلا بين بوسطن ولانسينج وونيوهافن,وفلينت الى ان استقر به المطاف الى نيويرك ,حيث احترف النصب,وتجارة المخدرات ,والقوادة.
في رحلته من ريف الغرب الأوسط الى نيويورك,كان مالكوم يقوم بنفس الرحلة التي يقوم بها الألاف غيره من الأمريكان السود.
في بدايات القرن الماضي كانت الكثافة السكانية للأمريكان السود ساحقة في الريف الأمريكي.
لكن كـ نتيجة للطلب على اليد العاملة أثناء الحرب العالمية الأولى إرتفعت الكثافة العماليه للسود من551,825الى 910,181.أما في ديترويت "احد اكبر المدن الصناعية في الولايات المتحدة فقد إرتفعت الكثافة العمالية للسود من 5,741 في عام 1910 الى 40,000 في عام 1920 و125,000في عام 1930.
كان التعافي من الكساد العظيم في أواسط الثلاثينات عاملا اكبر على الأتيان بعدد اكبر من الأمريكان السود الى المدن.
هذه السرعه في زيادة النمو الإقتصادي والتي تضافعفت مع الحرب العالمية الثانية مع إنتعاشة إقتصادية هائلة ادت الى تكدس المدن وإستنفاذ اليد العاملة من الريف .
وجد العمال السود انفسهم على اخر السلم الوظيفي ,حاصلين على اسوء الوظائف,متكدسين داخل جيتوهات مغلقة عليهم,وفرصة تعليمية تكاد تكون معدومة,في هذه الأجواء وجد مالكوم اكس والكثيرين غيره ممن وجدوا انفسهم على هامش المجتمع,وبدون اي وسيلة للدخل سوى الجرائم التافهة.
وعلى الرغم من مواكبه الإنتعاشة الإقتصادية في اثناء الحرب العالمية الثانية ومابعدها,كتب محرر إقتصادي في عام 1963 ان عام 1953كان:
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
شب خلاف بسبب إصابات إيريل,لكن مالكوم لم يساوره ادنى شك بأن والده قد تم ذبحه على خلفية عنصرية.
اما لويس والدة مالكوم فقد تركت لتربي 8 أطفال في الجو الأمريكي المحبط في ذلك الوقت.
لكن المجهود كان اكبر من طاقة احتمالها,ففي 9يونيو 1939 تم اعلان جنونها واودعت مصحة كلامنزو
.
في تلك الأثناء كان مالكوم قد فصل من إحدى المدارس الثانويه وتورط في المتاعب في مدرسته الثانية,وانتقل على إثرها الى بوسطن ليحيى مع أخت غير شقيقة ,عمل في بوسطن كماسح للأحذيه,وإستمر في التنقل من عمل لأخرى,متنقلا بين بوسطن ولانسينج وونيوهافن,وفلينت الى ان استقر به المطاف الى نيويرك ,حيث احترف النصب,وتجارة المخدرات ,والقوادة.
في رحلته من ريف الغرب الأوسط الى نيويورك,كان مالكوم يقوم بنفس الرحلة التي يقوم بها الألاف غيره من الأمريكان السود.
في بدايات القرن الماضي كانت الكثافة السكانية للأمريكان السود ساحقة في الريف الأمريكي.
لكن كـ نتيجة للطلب على اليد العاملة أثناء الحرب العالمية الأولى إرتفعت الكثافة العماليه للسود من551,825الى 910,181.أما في ديترويت "احد اكبر المدن الصناعية في الولايات المتحدة فقد إرتفعت الكثافة العمالية للسود من 5,741 في عام 1910 الى 40,000 في عام 1920 و125,000في عام 1930.
كان التعافي من الكساد العظيم في أواسط الثلاثينات عاملا اكبر على الأتيان بعدد اكبر من الأمريكان السود الى المدن.
هذه السرعه في زيادة النمو الإقتصادي والتي تضافعفت مع الحرب العالمية الثانية مع إنتعاشة إقتصادية هائلة ادت الى تكدس المدن وإستنفاذ اليد العاملة من الريف .
وجد العمال السود انفسهم على اخر السلم الوظيفي ,حاصلين على اسوء الوظائف,متكدسين داخل جيتوهات مغلقة عليهم,وفرصة تعليمية تكاد تكون معدومة,في هذه الأجواء وجد مالكوم اكس والكثيرين غيره ممن وجدوا انفسهم على هامش المجتمع,وبدون اي وسيلة للدخل سوى الجرائم التافهة.
وعلى الرغم من مواكبه الإنتعاشة الإقتصادية في اثناء الحرب العالمية الثانية ومابعدها,كتب محرر إقتصادي في عام 1963 ان عام 1953كان:
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
لكن المجهود كان اكبر من طاقة احتمالها,ففي 9يونيو 1939 تم اعلان جنونها واودعت مصحة كلامنزو
.
في تلك الأثناء كان مالكوم قد فصل من إحدى المدارس الثانويه وتورط في المتاعب في مدرسته الثانية,وانتقل على إثرها الى بوسطن ليحيى مع أخت غير شقيقة ,عمل في بوسطن كماسح للأحذيه,وإستمر في التنقل من عمل لأخرى,متنقلا بين بوسطن ولانسينج وونيوهافن,وفلينت الى ان استقر به المطاف الى نيويرك ,حيث احترف النصب,وتجارة المخدرات ,والقوادة.
في رحلته من ريف الغرب الأوسط الى نيويورك,كان مالكوم يقوم بنفس الرحلة التي يقوم بها الألاف غيره من الأمريكان السود.
في بدايات القرن الماضي كانت الكثافة السكانية للأمريكان السود ساحقة في الريف الأمريكي.
لكن كـ نتيجة للطلب على اليد العاملة أثناء الحرب العالمية الأولى إرتفعت الكثافة العماليه للسود من551,825الى 910,181.أما في ديترويت "احد اكبر المدن الصناعية في الولايات المتحدة فقد إرتفعت الكثافة العمالية للسود من 5,741 في عام 1910 الى 40,000 في عام 1920 و125,000في عام 1930.
كان التعافي من الكساد العظيم في أواسط الثلاثينات عاملا اكبر على الأتيان بعدد اكبر من الأمريكان السود الى المدن.
هذه السرعه في زيادة النمو الإقتصادي والتي تضافعفت مع الحرب العالمية الثانية مع إنتعاشة إقتصادية هائلة ادت الى تكدس المدن وإستنفاذ اليد العاملة من الريف .
وجد العمال السود انفسهم على اخر السلم الوظيفي ,حاصلين على اسوء الوظائف,متكدسين داخل جيتوهات مغلقة عليهم,وفرصة تعليمية تكاد تكون معدومة,في هذه الأجواء وجد مالكوم اكس والكثيرين غيره ممن وجدوا انفسهم على هامش المجتمع,وبدون اي وسيلة للدخل سوى الجرائم التافهة.
وعلى الرغم من مواكبه الإنتعاشة الإقتصادية في اثناء الحرب العالمية الثانية ومابعدها,كتب محرر إقتصادي في عام 1963 ان عام 1953كان:
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
في بدايات القرن الماضي كانت الكثافة السكانية للأمريكان السود ساحقة في الريف الأمريكي.
لكن كـ نتيجة للطلب على اليد العاملة أثناء الحرب العالمية الأولى إرتفعت الكثافة العماليه للسود من551,825الى 910,181.أما في ديترويت "احد اكبر المدن الصناعية في الولايات المتحدة فقد إرتفعت الكثافة العمالية للسود من 5,741 في عام 1910 الى 40,000 في عام 1920 و125,000في عام 1930.
كان التعافي من الكساد العظيم في أواسط الثلاثينات عاملا اكبر على الأتيان بعدد اكبر من الأمريكان السود الى المدن.
هذه السرعه في زيادة النمو الإقتصادي والتي تضافعفت مع الحرب العالمية الثانية مع إنتعاشة إقتصادية هائلة ادت الى تكدس المدن وإستنفاذ اليد العاملة من الريف .
وجد العمال السود انفسهم على اخر السلم الوظيفي ,حاصلين على اسوء الوظائف,متكدسين داخل جيتوهات مغلقة عليهم,وفرصة تعليمية تكاد تكون معدومة,في هذه الأجواء وجد مالكوم اكس والكثيرين غيره ممن وجدوا انفسهم على هامش المجتمع,وبدون اي وسيلة للدخل سوى الجرائم التافهة.
وعلى الرغم من مواكبه الإنتعاشة الإقتصادية في اثناء الحرب العالمية الثانية ومابعدها,كتب محرر إقتصادي في عام 1963 ان عام 1953كان:
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
هذه السرعه في زيادة النمو الإقتصادي والتي تضافعفت مع الحرب العالمية الثانية مع إنتعاشة إقتصادية هائلة ادت الى تكدس المدن وإستنفاذ اليد العاملة من الريف .
وجد العمال السود انفسهم على اخر السلم الوظيفي ,حاصلين على اسوء الوظائف,متكدسين داخل جيتوهات مغلقة عليهم,وفرصة تعليمية تكاد تكون معدومة,في هذه الأجواء وجد مالكوم اكس والكثيرين غيره ممن وجدوا انفسهم على هامش المجتمع,وبدون اي وسيلة للدخل سوى الجرائم التافهة.
وعلى الرغم من مواكبه الإنتعاشة الإقتصادية في اثناء الحرب العالمية الثانية ومابعدها,كتب محرر إقتصادي في عام 1963 ان عام 1953كان:
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
"هو اخر عام تمتع به السود بشبة راحة إقتصادية,ففي عام 1954 تضاعفت نسب البطالة بين السود لتصل الى 8,9% بعد ان كانت 4,5%,وهذا المؤشر كان ضعف النسبة لدى البيض."
وفي عام 1960 كانت نسبة 44%من السود يسكنون في مساكن غير صالحة للسكنى الأدمية.
ومع ذلك ,كانت التغييرات الديموغرافيه قد ساعدت في تشكيل الصراع القادم بشكل هائل ودائم.
فالعمال السود في المدن بغض النظر عن مدى تمركزهم داخل جيتوهات او مدى القمع الذين يتعرضون له,كانوا في وضع افضل بالمقارنة بعمال الأجرة الزراعيين.
في النهاية,على الرغم من تنظيمهم,لكنهم كانوا غير متماسكين ولعبه سهلة في ايديى المسؤولين والسلطات المحلية.
سود المدن لم يتركزوا فقط في مدن كواشنطون,حيث المقرات الحكومية,لكن ايضا في صناعة السيارات في ديترويت ومصانع الحديد.
وفي ظل ظروف بدأ المقاومة,التي كانت نتيجة لدرجة السود المتدنية في السلم الإجتماعي .
مالكوم ذاته كان على المحك الحاد لنهاية النظام,مما ادى الى اختفاء اي امل لتعديل سجل القانوني,مثله في ذلك مثل جميع السود في ذلك الوقت.
في عام 1946حكم عليه بتهمة السطو بقضاء عقوبة تتراوح بين 8 الى 10 سنوات أشغال شاقة,وتم ترحيله الى سجن شارلستون.
وبعد عام تم ترحيله الى اصلاحية كونكورد وبعد ذلك الى مستوطنة عقوبية تجربيه في نورفولك,ماساشوستس.
وفي حوالي اواخر العام 1948 او اوائل 1949 انضم مالكوم الى أمة الإسلام عن طريق احد اقربائه"اخ غير شقيق".
انضم مالكوم ايضا الى نادي المناظرة,وبسرعه شديدة ترقى لكي يصبح أفضل منظر في النادي.
أمة الإسلام وبداخلها مالكوم ,كان تزداد اهمية كنتيجة للتغييرات في المجتمع,وتأخذ مكانا في المجتمع الخارجي"خارج مجتمع السود".
يتبع قريبا
672 reads





did you watch the
did you watch the movie(malcolm x)by spike lee?it's one of the best movies ever:)
ps.try not to use the ward negro or(زنجي)when talking about black people in general!
negro is not a nice ward!
thanks:)
اه الفيلم جميل
اه الفيلم جميل زي اي فيلم لسبايك لي
"اتفرجي على حلقات اخرجها لشبكةhbo"عن نيوأورليانز حتعبجك جدا
بالنسبة لمصطلح زنجي,معتقدش انه مصطلح سئ باللغه العربية'تاريخيا لم يستخدم في التقليل من الشأن,أعتقد ان كلمة اسود مهينة اكتر,على الرغم اننا معندناش فعليا دراسات بتقول اي الألفاظ مهينة او لا.
عامة انا بحب استخدامها لأنها بترتبط دائما بأهم ثورة اجتماعيه في تاريخ الشرق الأوسط"ثورة الزنج"
يا مالك يا مالك يا مالك يا مالك
مذكرات مالكوم اكس اللي كتبها بالعربي اهه
http://www.4shared.com/file/25275477/5ffd8c3e/Malcom-X-serh-hal.html
مترجمة
بس انا لسة ما قريتهاش مترجمة
والظاهر مش ناوية اقرها مترجمة لاني باحب اقرا باللغة الاصلية على قد ما اقدر عشان يوصلني الاحساس
وانا دلوقت بعد مذكرات جيفارا باقرا نبوية موسى
:)
مش عارفة طالبة معايا مذكرات ليه
اقراها بقى وقول لي رأيك في الترجمة
قشطة
انا فعلا بقى ح اعمل سكان لمذكراته بس افوق شوية
ان شالله كل يوم اعمل سكان لعشر صفحات وتخلص في خمسة واربعين يوم
ما اقول لكش بقى يا مالك
فزيييييع فزييييييييييع
اجيبه منين دلوقت وهو مات؟
:)
انت بتلخص
انت بتخلص وللا ايه؟
ماشي يا عم
بس انت مجدع
اوعى تكون النسخة اللي عندك غير اللي عندي
انا اللي عندي هو اللي كاتبها
انتي مخدتيش
انتي مخدتيش بالك اني بترجم كتاب عن مالكوم اكس مش سيرة مالكوم اكس ؟
انا كاتب في اول الترجمه ان دا كتاب اسمه مالكوم اكس
الإشتراكية والقومية السوداء
لكيفن اوفندن
انا معنديش السيرة بتاعته للأسف
لو عندك ممكن نترجمها سوا
Post new comment