شهادة حسام-3-

أريد أن أكتب هذه الشهادة

أنا شاب مصري عادي ، عشت المراهقة الطبيعية التي تتضمن معاكسة البنات أولا ثم كل شيء آخر ،،
تزوجت واصطحبت زوجتي ( محجبة ) إلى أحد المصايف البعيدة عن القاهرة ، ركبنا أوتوبيس شرق الدلتا وهو أوتوبيس ضيق كراسيه متلاصقة ، تحرك الأوتوبيس قبل منتصف الليل بقليل ، ومع الوقت غاص الأوتوبيس في الصحراء و أصابنا النعاس فنمنا ونام أغلب من في الأتوبيس ، قبل الفجر بقليل شعرت بزوجتي تنتفض انتفاضة خفيفة ، سألتها ماذا حدث ، فقالت لا شيء ، بعد دقائق تكرر الأمر ، سألتها مرة أخرى فلم تقل شيئًا ، بعد قليل نزلنا في استراحة ، فقالت أنها شعرت بيد الجالس ورائها تلمسها في المساحة بين الكرسي والشباك ، ولكنها غير متأكدة لأن الشابين ورائنا كانا يبدو عليهما النعاس ، وربما كان الشخص لا يتعمد هذا الموضوع ،،
اصابتني الحيرة وقلت لنفسي ماذا لو كان بالفعل لا يقصد ، هل أثير ضجة ومشاجرة ونحن في وسط الصحراء ، وماذا لو فاجئنا كمين ومع ما قد يحدث لنا من بهدلة مع الشرطة ؟ أنهما شباب لكن أنا معي زوجتي ، ونحن أصلا ذهبنا للفسحة وليس للبهدلة ،، أقنعت نفسي أن الموقف غير متعمد ، وساعدتني هي على ذلك ويبدو أنها لم تشأ أن تحرجني ، عندما صعدنا استبدلنا أماكننا وجلست أنا بجوار الشباك ، وصلنا المصيف ولكنني لم أستطع أن أنام ، اتهمت نفسي بالجبن ، وأصبحت متأكدا أن الفعل كان متعمدا وأنني أخدع نفسي ، ظللت لفترة عاجزا عن النوم واستعيد المشهد مرارا وتكرارا ، كيف جرؤ هذا الحقير على ذلك؟ كان واضحا أنني زوجها وهي ترتدي ملابس محترمة .. لقد شعرت أنني أنا الذي تم التحرش به ،،

المهم ، أن هذا الموقف الذي حدث جعلني أراجع حياتي وما كنت أفعل ،،
واكتشفت أنني لوحدي أو مع أصدقائي قد تحرشنا بعدد كبير جدا من البنات ، كنا ننتظر أمام مدارس البنات وندخل وسط الزحام ونمسك هذه من وسطها أو صدرها وتلك من ظهرها وأماكن أخرى ، وليغفر لنا الله ،

أما في مرحلة الجامعة فكنت أدرس في إحدى جامعات الدلتا ، ولهذا كنت أركب قطار الإسكندرية الذي يتحرك من محطة مصر الساعة السادسة صباحا ، وما أدراكم عن الذي كان يحدث في هذا القطار ، كنت وأعداد كبيرة من الشباب ننتظر صعود فتيات المدراس والمعاهد اللاتي يتنقلن بين محطات ومراكز الطريق ، سعيد الحظ هو الذي كان يجد كرسيا خاليا فيجلس عليه ، الزحام الشديد كان يدفع بالفتيات إلى ما بين الكراسي المتقايلة ، وحينئذ تبدأ المهزلة ، تحرش من كل نوع وإمساك بالأجساد من كل زاوية ، وأنا تحديدا كنت أضم ساقي من تحت حقيبتي على أرجل الفتيات ، وعندما كنت أجلس بجوارالشباك وتأتي فتاة تستند إلى الشباك بظهرها كنت أمد يدي وأعبث في ظهرها ، لا تظنوا أن هذا صعب ، القطار كان مظلما ومزدحما جدا ، وأغلب الفتيات يخشين الفضيحة خاصة أننا في قطار ولن تستطيع أن تنزل منه ، وحتى لو ذهبت إلى زاوية أخرى فهي أيضا مليئة بالمتحرشين ،،
من المشاهد التي لا أنساها ، كنت بجوارالشباك ، وأتت فتاة معها شاب واضح أنه أخوها فقد كان الشبه كبير ، أدخلها أخوها لتستند بظهرها إلى الشباك ووقف هو في الممر وسط الزحام ، كان معي حقيبة هاندباج أضعها على ساقي ، أذكر أنني ظللت أحك فخذي بفخذيها وهي لا تتكلم ولكن كلما زاد تحرشي كانت تحاول أن تبتعد وكان جسدها ينتفض ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لقد دارت الأيام وإذا بي أنا أتعرض إلى الموقف الذي حكيت لكم عنه مع زوجتي ، فأنا كنت أقول لنفسي لماذا لم تستنجد الفتاة بأخوها لو كانت معترضة ، فإذا بي أمر بهذا الموقف نفسه .

أريد أن أقول أيضا أنني وغيري لم تكن نوعية الملابس تمثل لنا فارقًا ، المهم أن تتوافر الفرصة دون عقاب ، وأن يستطيع الشاب أن يتحرش بأكر عدد ممكن حتى يستطيع أن يحكي لأصحابه ، والدليل أنني و أغلب أصدقائي من منطقة شعبية وكلنا من عائلات تقليدية محافظة ، ومع ذلك كان يحدث أحيانا أن أعاكس فتاة ويتضح أنها أخت أو قريبة أحد أصدقائي ، والعكس صحيح ، وكان ذلك يتسبب في مشكلات كثيرة ، ولهذا فكان من القواعد أن لا نعاكس فتاة من نفس المنطقة ، ولهذا كلما خرجنا إلى مناطق لا يعفنا فيها أحد كنا لا نفعل شيئا سوى معاكسة البنات .

لو حكيت لكم عن ما كنت أفعله أنا وأصدقائي لن أنتهي ، ويكفي أن كانت لدينا مدرسة فيزياء في المدرسة الثانوية أذكر أنها كانت في الأربعينيات من عمرها ، وكانت أحيانا تتوجه معنا إلى المعما فيسير بعض الأولاد وراءها دون أن تنتبه ويقوموا بإشارات بذيئة جدا عندما اتذكرها الآن أخجل جدا .

و أخيرا ، فإن هناك مشكلة وهي أن أغلب الناس لا يعرفون معنى كلمة " تحرش جنسي " ويتصورون أنها مثل الإغتصاب ، ولهذا لا يصدقون أنه منتشر جدا ، فهم يقولون على التحرش " معاكسة " ولا أحد يظن أنها جريمة .

آسف للإطالة وشكرا لكم

حسام 

Comment viewing options

Select your preferred way to display the comments and click "Save settings" to activate your changes.

I am Dahlia an Egyptian

I am Dahlia an Egyptian american girl living in the states and I felt like sharing my comment with you all.I was going through a friend's blog space, and kept clicking some links till I found myself reading what girls typed here. I couldn't stop myself from reading more and more and thinking about what they wrote.It's shameful to have all of this in Egypt which was once the safest place in the world!!I was shocked when I read "by accident" about what happened that day downtown!I still can't really believe it! what can make them do this! was it planned or it just happened. What was more shocking to me was the reaction of people towards it, people became numb,and I wonder when they will be able to feel and react again! Though many would say that the US is the most corrupted place in the world, but being a human here is fair enough and even more to get respect from others, and this is the case here most of the time. I feel so sorry for my home country..it's just fading away with all the good things that once were there..Khosara ya Masr

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.

tags in تصنيف شعبي

Who's online

There are currently 0 users and 7 guests online.

Syndicate

Syndicate content