والتحرش لم يكن بالشارع لا بالبيت عندنا و في غرفتي كمان كان ابن عمتي الله
يحرقه عندنا واستغل طيبة اهلي و بمجرد ما ناموا دخل غرفتي و بدأ في تحسس مواطن
العفه عندي انا خفت و هو كتر خيره مطولش يمكن خاف حد يكشفه و انا محاولتش اقول
لاهلي خوفا من رد فعلهم لاني عارفه انه هيبقى عنيف جدا و يمكن كانت تحصل وقيعه
بين افراد العائله وقتها خفت اكون السبب فيها و اتربيت زي اي بنت طبعا في مجتمع
بائس زي مجتمعنا على الخوف و رغم محاولات جيران ليا كمان التحرش بيا بامساكي
اولا والحمدلله كنت بعرف اهرب منهم والهدف معروف طبعا
حادث اخر اذكره وانا عمري 11 عاما كنت بحديقة الحيوانات و ببيت الزواحف تحديدا
و اثناء وقوفي بالطابور للمشاهدة وياريتني ما وقفت كان في شاب حقير ورايا عمال
يلزق فيا ويترعش وينتفض و حاولت اخرج من الطابور لكن هو مسكني بالاول و بعدين
سابني يمكن خاف ان حد ياخد باله
وانا عمري 14 سنة حدثت ليا اكتر من حادثة اثنين منهم كانوا بمعرض الكتاب
السنوي كان فيه شخصين تقريبا من شخص كان بيمد ايده بسرعة و يلمس جسمي و يبعد
بسرعة من المكان وكأن شيئا لم يكن من وقتها وانا اكره الذهاب لمعرض الكتاب أو
اي مكان ممكن يزدحم وفي نفس العام زارنا ابن عمتي نفس الشخص اللي حكيت عنه
بالاول و تحرش بيا وانا نايمه و صحيت مخضوضه وهو ارتبك لكن مصرختش كنت خايفه من
نفس السبب اللي منعني وانا طفله و كمان صعب على اي بنت تحكي حاجه زي دي و هو
من ساعتها مدخلش بيتنا لكن كنت بحس بتقزز من نفسي كل ما افتكرالمواقف دي
يمكن مش اخر عهدي بالحوادث من النوع ده بس انا فعلا بهرب من اي تلامس عادي سواء
سلام بالايد او احضان حتى لو من فتيات بحس برعشة وخوف و كمان كرهت الخروج عامة
والشيء الدائم الحدوث في المواصلات العامة هو انك تلاقي انسان بييجي يتلزق فيك
او حمار بيلعب في ضهر الكرسي ومهما قلت عيب وبس ولا الهوا بالنسبه ليهم
والمصيبة الاكبر ان معظمهم دايما بيتكلموا باسم الدين وبيبقوا متدينين ظاهريا
بس او مربي دقنه او ماسك سبحة وماشي يقول قال الل وقال الرسول وهو مش فاهم
بيقول ايه و معظمهم فعلا من عينة المرأة هي سبب فساد المجتمع و كل المصائب و
بيطالبوا اننا ننزوي في ركن بعيد او نقعد بالبيت
انا لا ملابسي ولا جسمي مثير عشان يحصل فيا كده و رغم ذلك بيحصل مش ليا بس
للكثيرين بشكل دائم و كأنه ذنبنا اننا خلقنا بنات اختي كمان وجيران كتير ليا
حكولي عن مواقف ومشابهة واحيانا رجالة كانت بتستغل طفولتهم ويحتجزوهم في مكان و
يطلعوا عضوهم التناسلي من البنطلون و يقولوهم ( مصوا وامسكوا ) وهلم جرا فيه
بنت حكيتلي انه مدرس بييجي عندهم البيت بيدي اختها درس كان دايما بيمسكها وهي
عمرها 10 سنين ويعمل نفسه بيلاعبها و هو بيتحسس في جسمها وبيداعب
اخيرا انا لا احاول ان اشوه سمعة بلدي ولا شعبي هي مشوهة خلقة كمان غسيلنا
الوسخ منشور من زمان لكن زي ما قلت بالاول انه علاج اي مرض يبدأ باكتشافه
لو مفيش فايدة او حلول كما هي نتيجة اي مشكلة بمصر ياريت اهالينا يوارونا
بالتراب اول ما نتولد
سلام
واسفه على لغتي الركيكة





Post new comment