عبد المنعم 13 عاما وراء الجدران


الجرايه
صوت نوبطشي الدور زاعقا
يحاول ان يحرك جانبه الأيمن ولايقدر يظل ممددا قليلا لكي يستجمع بعض من قوته ,يبدأ في الخوار كما هي عادته في أشهر البرد عندما تتصلب فقرات ظهره ,يتكأ على الحائط ينهض ببطأ شديد اقرب لحركة شديدة البطأ في فيلم حركة .
يقف على قدميه اخيرا يزلزله ألام ظهرة وعظام قدمه ورقبته .
هييييييييييييييه طالت رقدتك يا منعم وطالت غربتك
(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)
يتناول صحيفة طعام فارغه يتقدم نحو الباب
يضع الصحيفه على الارض ,يفتح الباب قليلا,يرمى رغيفين من الخبز الاسود ,وكثيرا من الفول بصلصة الدود,وقطعة حلاوة.
يبتسم ....تعلم ان البكاء او الحزن لم يعد له معنى .
دورة مياة
يضع اشياءه على الأرض يتوجه ببطئ ناحية الحمام (يبعدالحمام في العادة مسافة 5 أقدام من باب الزنزانه).
يتكأ على الباب يفتحه ويدخل بمهل الان المعاناة الكبرى يأخذ شهيقا هادئ يتبعه بمجموعة من الشهقات القوية يفرد يدية على اتساعهما يتكأ بهما على جدارين الحمام يحاول ان يهبط قليلا قليلا ومع كل حر كة الى أسفل أنة مكتومة.يتذكر اول ايامه هنا بداية التسعينات ...(قبل ما الولية تخلف يا عبد فاكر الجردل ؟ كنت لسه بصحتك فاكر كنت بتحلم بحمام يا عبد اهو ربنا استجابلك وعطاك الحمام افرح بأه كام وجع هنا وهناك بس احسن من الجردل ,احمد ربك )
حسنا لا يدري لما تذكر زوجته وطفله ذا الثلاثة عشر عاما طفله الذي لم يره الا عند بلوغه العام الثالث ليلة القبض عليه امه اخوته اباه.
(13 سنه ياما 13 سنة يابا عجزت يابا عجزت ياما ومبقتش اعرف ادخل حمام)
تذكر دموع أمه عندما تم ترحيله في الخفاء الى الوادي الجديد ولم يعلموا أهله بمكانه الا بعد 9 أشهر .
تذكر امه وهي تسجد امامه وتقبل قدميه وتبكي
(ياضنايا الحمدلله اني شفتك الحمدلله انك بخير )
حاول ان ينهض امه من أمامه لكنه لم يستطع ألام الظهر والعظام جعلته يخر بجوارها ,صرخت الام ,جاء الحراس حملوه من على الأرض الى داخل الزنزانه.
كانت كلمات امه تتردد داخله
(عجزت قبلي يا منعم,عجزوك قبل أمك يا ضنايا !!حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم ومفتري ربنا ع الظالم)
لم يعلم الا عند عودة احد الزملاء في الزنزانة المجاورة ان أمه تم حملها هي أيضا الى الخارج وهددت امامهم بتعذيب إبنها ان نطق .
بكى
لم تكن المره الأولى التي يبكي فيها تعلم ان كل معاني الذكورية الموجوده خارج الجدران لا معنى لها ولايوحد اي اعتراف بها هنا .
بكى أمه بكى عجزه بكى هوانه
كان يصرخ داعيا
(ربي إني أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني علي الناس)
الان كانت دموعه تهرب من عينيه .
الصباح
أخذ في فرز الفول اخرج منه الدود المعهود والحصا والفول الناخر فيه السوس,اخذ الرغيفين وبللهم بقليل من الماء لكي يصبحوا صالحين للأكل .
أخرج قطعة (حلاوة)من الحقيبة البلاستيكية المعلقه على العصفورة ,أقتسم من القطعة التي لا تزيد عن الـ20 جراما ثلثها او اقل قليلا,أخرج بعض من قطع الخيار الذي يحتفظ به من غداء اليوم السابق وربع قطعة طماطم ,قام بالتقطيع ,(يا سلام يا واد يا عوبد لو حتة بصلاية دلؤتي وشوية زيت حار ,يا مالك الملك حاجه عظمة ,بس كويس في معايا حتة حلاة ححلي بيها النهارده ,أهو بكره يوم اللحمه وربك كريم).
بدأ طعامه متلذذا بالخلطة السحريه البسيطه التي قام بها,مضغ قطعة الحلاوة ببطئ شديد وبإستمتاع أشد,تعلم بعد كل هذه الأعوام أن يستمتع بأقل الأشياء ,لن يفيد الإضراب الذي جربه اكثر من 10 مرات الى الان ,ولن يفيد أي شئ أخر ,يعلم انه لا يوجد احد بالخارج سيسانده ,أنه وحيد وحيد وحيد ,(انت مش إخوان يا عوبد عشان حتلاقي اللي يأكلك ويشربك ويقف وراك ولا انت زي العيال اللي حكولك عنهم بتوع البتاعة اللي اسمها كفاية اللي كانوا بيأكلوا أكل عمر أهلك ما سمعوا عنه وحد الله يا عوبد وحد الله)يعلم انه لابد ان يحاول ان يحافظ على قسط ولو بسيط من صحته وبدنه من أجل يوم الإفراج عنه.
أنهى طعامه ,تحرك ناحية الجدار ,استند عليه ,ابتدأ يرتل قرءانا.
______________________________________
الكلمات السابقة مستقاه من أحداث حقيقية لمعتقل منذ عام 1993 يدعى عبد المنعم جمال الدين عبد المنعم منيب هو الأن في سجن الوادي الجديد,وصلتنا بعض الشذرات القليلة جدا عنه .
سنحاول خلال الأيام القادمه ان نعلم ما نستطيع عنه.
المعتقل مصاب بأمراض الغضروف وتيبس فقرات الظهر ورباط صليبي ,واقعة الأم وطردها في الكلمات السابقة حدثت بالفعل.

Comment viewing options

Select your preferred way to display the comments and click "Save settings" to activate your changes.

المصري اليوم تكتب عن عبد المنعم

عبدالمنعم».. قضي ١٤ عاماً في سجن المعتقلين رغم البراءة والمرض

كتب عماد الشاذلى

٧ شهور في القفص الذهبي هي الفترة التي قضاها أحد أقدم المعتقلين في حضن عروسه، التي تركها حاملاً في طفل أتي إلي الدنيا وأصبح عمره ١٣ سنة دون أن يري أباه، فحمل شهادة ميلاده في جيبه ليؤكد لأصدقائه أن والده علي قيد الحياة.

الأب الذي لم ير ابنه كان ضمن ١٠٠ معتقل ينتمون للجهاد أعلنوا منذ ٤ سنوات مبادرة «نبذ العنف» وينتظر أن تعيده السلطات إلي أحضان والدته المريضة بشلل نصفي والبالغة من العمر ٦٦ عاماً ولم تعد تتمكن من التحرك خلف وحيدها الذي ألقي القبض عليه في ٢١ فبراير ١٩٩٣.. ووالده الذي تخطي السبعين عاما بعام لا يزال يلهث خلف كل الأبواب لعله يجد من يخرج ابنه الوحيد من ظلمات السجن إلي ضوء الحرية.

في ٢١ فبراير ١٩٩٣ ألقت قوات الأمن القبض علي عبدالمنعم جمال الدين عبدالمنعم لاتهامه بالاشتراك في تنظيم «الجهاد» في قضية طلائع الفتح، وفي أكتوبر من نفس العام حصل علي البراءة إلا أنه أودع في سجن طرة شديد الحراسة، فشل والده المهندس وشقيقته الوحيدة بثينة في الوصول إليه وأصيبت الأم بأزمة قلبية وشلل نصفي ،تدهورت حالتها الصحية كما ساءت الحالة الصحية للوالد والنفسية للشقيقة الوحيدة التي فقدت شقيقها ولم تفرح أسرته بزواجه الذي لم يكن قد تجاوز ٧ أشهر.

حضرت شقيقته لمقر «المصري اليوم» معتذرة عن عدم قدرة والديها علي الحضور قائلة: شقيقي حاصل علي ليسانس آداب قسم تاريخ من جامعة القاهرة كما يدرس بقسم الدراسات الإسلامية بالجامعة الأمريكية.. لم يشترك في شيء فحصل علي البراءة في قضية طلائع الفتح من المحكمة العسكرية حيث كان متهماً بالانتماء للتنظيم.

طرقنا كل الأبواب لإخراج شقيقي الوحيد من سجنه الظالم دون فائدة.. كانت زوجته قد أنجبت طفلاً وأردنا أن يربيه شقيقي فتقدمنا بعدة تظلمات للمحاكم، وزيري العدل والداخلية دون فائدة.

حتي أحكام محكمة الجنايات بالإفراج عنه كانت حبراً علي ورق بعد فشلنا في رؤيته داخل سجن «شديد الحراسة» تم نقله إلي سجن «الوادي الجديد» وعلمنا بذلك صدفة حيث كنا نرسل إليه حوالات بريدية كي يستطيع أن ينفق علي نفسه داخل المعتقل..

في رحلات الوادي الجديد رأيت العذاب كنت أقوم بزيارته بعد استئذان زوجي لعدم قدرة والدينا علي التحرك والسفر لرؤيته.

كنت أسمع السباب وأصوات الضرب والصراخ ونحن علي أبواب المعتقل، لم نكن في حاجة لنعرف ما يحدث بالداخل كان كل شيء واضحاً لنا.. وتكرر عدم السماح لي برؤيته «لأن مزاجهم كده».

اصطحبتنا شقيقة المعتقل إلي منزل والديها في شارع حسين عبدالباقي. حيث وجدنا الأم وقد كسرها الزمان والمرض تبكي ضياع وحيدها وبصوت مبحوح وسط دموع الفراق قالت: أصبت بجلطة في المخ والقلب وشلل نصفي كنت أنتظره كل رمضان وفي الأعياد كل عام أرسلت استغاثات إلي وزير الداخلية دون فائدة.

كانت حالتي تسوء كلما علمت أنه أضرب عن الطعام وكدت أموت عندما علمت أنه محمول علي كرسي في إحدي زيارات ابنتي له التي روت لي أنه كان يرتدي جلبابا من الخيش وأنه كان يطلب عدم زيارته لمايجده من مهانة حيث يضطروه إلي الزحف علي يديه ورجليه من مكان الحبس لمكان الزيارة.

قاطعها الوالد قائلا: أول مرة نراه بعد اعتقاله كان في مستشفي ليمان سجن طره ولأنه لم ير ابنه منذ القبض عليه تخيل أن ابن شقيقته هو ابنه الوحيد، عاد الوالد للوراء قائلا: أردت أن أربيه جيداً حتي حصل علي ليسانس الآداب والتحق بالجامعة الأمريكية قسم الدراسات الإسلامية ولم ينتم يوما لطائفة أو جماعة.. حاولت البحث عن مخرج له دون فائدة. كدت أموت رعباً عندما قالوا إنه متهم في قضية «العائدون من ألبانيا» وردت إلي الحياة ببراءته.

منذ ٤ سنوات وقع وحيدي علي مبادرة نبذ العنف ونقل بعدها لسجن استقبال طرة وهو الآن عنده مشاكل مرضية عديدة بالكبد والكلي والعظام والغضروف وأريد استرداده لعلاجه ومحاولة مساعدته في بناء أسرته المكونة من زوجته وطفلهما لاستكمال الحياة التي توقفت منذ ١٤ عاماً.

علي باب المنزل المتواضع أرسل الأبوان معي رجاء لوزير الداخلية بالإفراج عن وحيدهما «أحد أقدم المعتقلين في السجون المصرية».

هذا الموضوع

اللهم استحلفك بغضبك يوم أن أراد إبرهة أن يهدم الكعبة فأرسلت الطير الأبابيل وأستحلفك بغضبك يوم اشاع قوم لوط الفاحشة واستحلفك بغضبك يوم أن أغرقت فرعون فى البحر ...أن تزلزل حكم هذا الظالم وأعوانه يا قوى لا يقدر على قوتك أحد ويا قادر لا يقهر قوتك أحد فأنت تعاليت سبحانك ليس مثلك شئ ...اللهم إنه مظلوم ونحن ...فانتصر ...آمين يارب العالمين

الآية

{ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون }.

سورة العنكبوت-الآية 2

تسلم يا عمنا تم

تسلم يا عمنا
تم التصحيح

ana besara7a 3ayza a3rf ento

ana besara7a 3ayza a3rf ento betklmo 3an free kareem dah laih
dah ta2reba wa7ed magnon , aw mol7d .. ya3ne laho monadel seyase .. el wa7ed yenasro fe adyto , wala hwa 3ando adeya asla
fa ya ret 3lashan el mesdakeya ... we kaman 3lashan neb2a e7na el modawnen men el mogtm3 beta3na .. we ma3tkd en mogtm3na el asel 3ando el afkar de ..

والله حاسس انك مشغل فيلم

ما شاء الله على سردك لكلامك انا تهت معاه وحاسس انى شاشة الكمبيوتر مشغلة الكلام اللى بتقوله ده وبتفرج عليه انتا انسان مرهف اساسا يا مالك وما شاء الله اتفرجت عليك فى العاشرة مساء كنت منور بجد وابتسامتك الجميلة دى على وشك يارب تدوم

اخوك
كازانوفا

يعني كنت بفكر

يعني كنت بفكر في اقتراح محاولة جمع معلومات عن كل المعتقلين اللي مالهومش حد يقف وراهم و نحاول نساعدهم بزيارات(اكل و ادوية و زيارات شخصية وما شابه) و ممكن كمان نساعد المحتاج من اسرهم و ده يكون بدافع واجبنا ناحيتهم مش شفقة
حاجة زي كده ممكن نحافظ بيها على جزء من صحتهم ده غير الدفعة المعنوية الكبيرة.
يعني..ده مجرد نواة لاقتراح اعتقد لسه محتاج اضافات كتير
ملحوظة مالهاش علاقة بالموضوع:يا ريت يا جماعة ماحدش يستخدم الفاظ (قليلة الادب) علشان اعرف (بصفة عامة)اقرأ من غير خدش لحيائى"مش هيبقى انتو و الحكومة".

أعتقد ان في

أعتقد ان في جمعيات حقوقية كتيره بتحاول تعمل دا
مش عارف اعتقد انها صعبه شويتين انك تعمل كدا لانك حتعجز عن تجميع كل المعلومات عن كل المعتقلين لان في منهم امهاتهم ميعرفوش اصلاهما فين
اعتقد ان الافضل اننا نركز على الحالات اللي الناس بتطلب مننا المساعده فيها

فهمتك

فهمتك قوي دلوقتي لما قلت بحس بزعل من ربنا ..ليه يا رب تعمل في الناس ده كده ..ليه تسكت وانت قادر علي كل شىء

no freedom without a fight

dear radwa , i was touched by yor comment , though it's brief , but full with hopelessness and grief , and i wanted to tell you that there is no freedom without a fight , without suffering , without pain , and if u don't believe me then read the human history , from spartacous to ghandy to malcom-x , u don't have to be desperate because what they want us to feel is that there is no hope , we have to fight , we have to just take everything and stand on our feet again and look them in the eyes and say bring it on , in all chapters of history freedom fighters have always won , even if they got killed , because you can always kill the man but you can never kill the idea .
hope this makes you feel better and hope that the fighter spirit in you and everyone of us wakes up .

sherif_rashad@hotmail.com

يا دكتور اعتقد

يا دكتور
اعتقد رضوى مش قصدها اليأس من التغيير ولا غيره
هي بتعلق على حاجه انا قلتها قبل كدا وبتدلل عليها بالكلام اللي انا كاتبه لا اكثر ولا اقل
لا يأس ولا غيره رضوى وزوجها المصون عمرو عزت من الناس اللي مش بيأسوا :)

لايسئل

لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون

يؤتى يوم القيامة بأبئس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس في النعيم غمسة واحدة ثم يؤتى به فيسأل هل رأيت بؤسا قط هل مرت بك شدة قط فيقول لا يارب وعزتك ما رأيت بؤسا قط ولا مرت بي شدة قط
ويؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الأرض من اهل النار فيغمس في النار غمسة فينسى كل نعيم الدنيا ويقسم أنه ما راى نعيما
المسألة كلها 60 سنة

add this question to ur math questin
60/ infinity =?

ربنا يفك اسره

لا حول ولا قوة الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل

a poem to my home , my land , my country

this poem i dedicate to every political prisoner and every freedom fighter , it was written by me and i hope u like it
أتيتك حبيبتى
يا زهرة العيون
لأرقد بين جفنيك و أستريح
فكفنينى عزيزتى
بالدمع الحنون
أنا التائه
أنا الذبيح
أنا العاشق حتى الثمالة
أنا الجفن القريح
كونى لى وطنا
و غيرى لى
مجرى الزمن
أنا الضائع بين الأسئلة و المحن
و ارسمى بيديك على شفتى ابتسامة
عسى أن تنعكس على وجه الوطن
كئيب .. مظلم .. و قاس
و أنا أعشقه
كل يوم يقتلنى
و كل يوم أقبله
و أتسائل دوما
هل يمكن يوما
أن يعشق المذبوح المقصلة ؟
و هل يمكن أن تنبت زهرة
من ذكريات المذبحة ؟
مسجونون فينا
مسجونون فينا
و قيودنا فينا
حتى النخاع
و فى محيط الدموع نبحر
بلا ربان
بلا دفة
بلا شراع
نبحث عنك يا وطنى
بين النجوم
و نطرق أبواب القلاع
عسى أن نعرف
ان كنت فينا
أو كان فينا الضياع
فهل تقتلنا لتريحنا
فقد صرنا فيك
مشاع
يحملنا ملك الى سلطان
عطايا ... و متاع
آه يا وطنى الممزق
بين القصور و الضياع
آه يا جسدى الممزق
بين الملوك الرعاع
آه يا وطنى المعبود
بكل قطرة فى دمى
آه يا بلسمى
و يا ترياقى و سمى
تقتلنى فى اليوم الف ألف مرة
و تلقينى ممزق الأعضاء و الأجزاء
و تحيينى ألف مليون مرة
اذا ما تنسمت عبيرك فى المساء
أنا ممزق بين الموت و الحياة
و جسدى تكسر كالمرايا
فهل تقرضنى نيلك
لكى يصير فى عروقى
بدلا من الدماء ؟
يا وطنى لا تلفظنى
فما زال فى بقية من كبرياء
و لا تتركنى وحدى
بين ضباع الليل
و شجون المساء
أتريد قتلى ؟
فتلك رقبتى أهديها لك
و لكنى أريد أن أسألك
ألسنا نحن من دمك ؟
ألسنا كل يوم نعبدك ؟
فلم تريد وئدنا ؟
أم أنك تريد اراحتنا من الذئاب ؟
هؤلاء يا وطنى ليسوا الا ذباب
فستتحطم فى مدنهم القباب
و تصبح جنانهم خراب
و يصبح ملكهم يباب
نحن الشعب فى ثورته
نحن البحر فى قوته
نحن القدر فى قسوته
نحن الزمن فى قدرته
سنحطم كل الأبواب
و سنكسر قيدك يا وطنى
و سنمحو بقايا الغاب
فيا ايها العابرون فوق بقايا الشعوب
يا أيها المارون فوق الأجساد و القلوب
احذرونا
نحن غضبة الشعوب
نحن حرية الوطن
نحن صدى القلوب
احذرونا
فسنأتى فى ظلمة الدروب
و سنمحو ظلامكم
و نزيل بقايا الغروب
فلا تيأس يا وطنى
فالآتى لنا
و زماننا ليس ملكهم
زماننا ملكنا
ربما نرحل
ربما نغترب
و لكننا سنعود
و سنخرجهم من أرضنا
من جرحنا
من عرضنا
من جفننا
فكل شئ هنا
ملكنا
thanks for reading

Post new comment

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.

tags in تصنيف شعبي

Who's online

There are currently 0 users and 8 guests online.

Syndicate

Syndicate content