سؤال كدا"تنظيمات"
Submitted by malek on Sun, 2008-08-31 18:07.
حد شايف لازم,او عدم لازمة,للتنظيمات,الاحزاب,الحركات,التجمعات؟
يعني ايه الافضل,ان الناس تجمع نفسها في تنظيمات وتتحرك بناء على خلفية ايدولوجيه واحده,ولا كل واحد يشتغل لوحده,وممكن في وقت ما الناس المتفرده دي تجتمع على هدف ما في وقت ما؟
802 reads





معلش كمالة
آه معلش..نسيت اكمل كلامي معلش التركيز بقى..
لو انت واحد مش المسيطر على ذهنك مشروع معين ولا تصور نهائي..بديهي يوم ما هتتحرك هتتحرك لأهداف أخرى..
يعني انت دلوقتي عامل..لانتا شايل فوق دماغك مسؤولية (الأمة) مثلا ولا انت مشغول بـ(هم الوطن) لكن عايز تاكل..أكيد هتتحرك مع العمال الباقيين اللي واقعين في نفس ظروفك!
طبعا ساعتها أصحاب المشاريع يبتدوا يظهروا ويسوقوا لمشروعهم البديل كحل جذري، وكمان يحاول يكسب نقاط من الحركة الموجودة..عادي يعني لكن أكيد صاحب المشروع كان موجود بغض النظر عما لو كانت حقوق العمال مهضومة ولا لأ..وأكيد مطالبه مش واقفة على كدة انما عنده تصور أوسع وهدف..ممكن نقول أبعد..
نفس الكلام يتقال عن كفاية بصورة أخرى..أصحاب المشاريع دي اتفقوا في نقطة أو مطلب..عملوا عليه حركة لكن متخلوش عن التنظيمات الأساسية الخاصة بيهم..دي كانت شئ جانبي حاولوا منه انهم يكسبوا نقاط ويدوا فرصة لطرح مشاريعهم البديلة..
والتيار اللي بالك بال نوارة نجح لحد بعيد يبقاله مساحة أوسع مكنش يحلم بيها يمكن في الشارع..وتيارات أخرى فشلت في الظهور في المشهد تقريبا رغم انهم وانهم والكلام الكتير اللي بالي بالك..
وخلاص خلصت -تعتبر- ولا زال كل واحد بيطرح مشروعه لسة..
حسب..
ازيك يا مون شير بك :)
شوف يا باشا هو حسب..
لو انت أصلا صاحب مشروع (أيديولوجيا تهدف للهيمنة) يبقى بديهي أقول لك تتعامل مع أصحاب المشروع..ده ينطبق على كل الاسلاميين تقريبا..باقول تقريبا عشان افتح الباب أمام الاستثناءات ان وجدت بس :)
ينطبق كمان على العلمانيين العرب، الليبرتاريين، الليبراليين العرب كمان..احنا كعرب عموما أقدر أقول لك اننا حتى الفكرة القائمة على الفردية بنروح نعمل عليها جماعة وحتى الفكرة القائمة على التحررية الكاملة بنسعى لفرض نسقها الخاص على المجتمع بتاعنا، أنا شايف ده طبيعي أصلا في أي فكرة تطلعها من سياقها سواء المكاني أو الزماني..حكيت لك قبل كدة اني باتقبل السلفيين في السعودية..لكن اتفرج في مصر واضحك..
سلملي عاللي عندك.. ;)
كفايه. ٢٠٠٥. وأشياء أخري
فكرة التنظيم هي قلب السياسة من غيرها تحتاج الأفكار الكبيرة لسوبرمانات عشان تتحقق. البشر بقوا بشر من بعة ما قرروا يتنظموا والسياسة بقت سياسة بظهور العمل الجماعي. الخوف من الفشل التنظيمي وفكرة التحزب والتصنيف هو خوف مرضي لا يفيد، كفايه تنظيم عبقري لم تقتله ٌإلا الفردية والرغبة المحمومة في النجومية علي كبر اللي اجتاحت البعض. بدأ التنظيم بفكرة بسيطة جامعه ودون تفلسف معقد مما مكن مجموعات كثيرة من الاجتماع علي فكرته وتمكن التنظيم ده من كسر عدة حواجز وتابوهات. هل من الممكن لعاقل انه كان يفكر ان فيه تظاهرات هاتخرج للشارع قبل ٢٠٠٥ اللي يقول كده يديني مثال واحد علي مظاهره خرجت للشارع. كل التجمعات الفئوية الاصغر شربت درس كفايه وعملت مجهودها الخاص بعضها نجح زي المحلة واجريوم والعقاريه وبعضها ما نجحش زي مئات المحاولات النقابية والمعلمين والاطبا وتسعه مارس. لكن في العموم فكرة التنظيم الاحتجاجي مشيت وحركت السياسة في مصر. كفايه كانت شاطره برضو في فكرة التنظيم غير الهرمي واعتمادها علي حركات تابعه لمظلتها دون تبعية هيراركيه. انتج ده عشرات التنظيمات الصغيرة اللي بتسعي ورا نفس الهدف وعمل مرونه حركيه كبيره. بس روح الانشقاق الستيناتيه والرغبة في النجومية وكفاءة أمن الدولة في دس الجواسيس والمخبرين واصحاب المصالح علي الحركه والملل اجتمعوا هما الاربعه علي الحركه وهبطوا بيها الارض. لكن كفايه كفكره لسه عايشه وهاتقوم تاني ربما باسم جديد. فكرة الحركه اللي تقوم بثوره بيضا شعبيه لساها فكره جباره. هي اللي بتخليكو من ان لاخر تحنو لفكرة التنظيم القادر علي التغيير. عارفه يا نواره قوة مثل هذه التنظيمات في ايه. في انها حولت الفكره اللي نادي بيها افراد منفردين لسنين طويله وبح صوتهم لواقع ملموس اللي ري شافه وعاشه. الافكار مهما بلغت عبقريتها لو ما ركبتش علي قطار حركه مش هاتعيش. ارسطو اتكلم زمان عن البراكسيس. فلسفة الحركه ومنظري الثوره في العالم من بتوع الثوره الحمراء للاهوت التحرير لحركات التحرر الوطني للثورات البرتقاليه للثوره الاسلاميه وغيرها فهموا المسأله الحركيه في الصراع مع سلطه يرفضونها وكونوا ثقافة تضامن وتغيير اجتماعي ابعد من مجرد قلب السلطة اللي رافضينها. العولمه جت ومعاها فكرة استحالة التغيير اللي صابت الناس بالخمول واليأس لكن برضو فيه مضادات للعولمه من حركة البيئة لحركات المرأة للحركة الحقوقية لتحولات الاشتراكيه الجديده في امريكا اللاتينيه جت تنفي هذا اليأس من التغيير. لاحظي ان كلهم تنظيمات وحركا مش فرديات
الناس بتتكلم عن الايديولوجيا بمعني الافكار المغلقة وده مش صحيح تماما وبتتكلم عن اننا في عصر مش ايديولوجي وده برضو مش صحيح تماما. بن لادن ايديولوجي من الطراز الاول زيه زي رفيقه بوش والاتنين منطلقين من بنيه فكريه مغلقه وصوره للعالم محدده ويوتوبيا يسعيان اليها. علي الجانب الاخر فيه اياديولوجيات مفتوحه واكثر انفتاحا قلنا بعضها. الاشكال ان الصراع الايديولوجي مش واضح. كان الاول الصراع الايديولوجي وراه قوي عظمي بتصدر رؤاها للعالم وبتسعي لسيطرة افكارها بكل الطرق المسأله خفت مع سيطرة امريكا وتحول الناس لصراع ايديولوجي مفتت معاها صحيح كلهم بيحابو رآسماليه امريكا المتوحشه بس الصراع اوضح علي ناحية المصالح منه علي ناحية الافكار.
طب سؤال مالك يستاهل نفكر فيه
نتنظم وفق ايديولوجيه ولا تلعب ون مان شو
التنظيم محتاج فكره جامعه واحنا في حالة ملل نتيجه فشل حركات ٢٠٠٥ ونتيجة سيطرة المطالب الفئويه اللي لسه ما نضجتش عشان تتحول لمطالب عامه تجمع المختلفين ونتيجة قسوة النظام ونجاحه في احكام قبضته الامنيه واجهزة مسح المخ بتاعته. طب المسأله مستحيله
لا فيه امل ان الحركات الفئويه ترتقي لحركات عامه وان الواقع السياسي يشهد ازمه دافعه تحرك الناس. اه يا نواره لسه الناس ما وصلتش لحالة الخنقه رغم كل اللي بيحصل. احنا علي ابوابها بس لساها ما حصلتش. ممكن تحصل ببساطه نتيجه لحركة تململ داخل مؤسسه مسيطره او انشقاق داخلها وممكن تحصل بوفاة مبارك واختفاء شخصه اللي بيجمع المؤسسات المسيطره والمتحالفين معها ويحس الناس ان الوضع اكثر ملائمه للهجوم علي النظام وممكن ما يحصلش ده خالص.
اللي احنا مفتقدينه هو كفايه جديده ولحظه مواتيه تانيه زي ٢٠٠٥ المهدره
قولوا يارب نلاقيهم قريب
اخر مرة
واوعدكوا مش ح اخنقكوا تاني
مالك مصطفى قال الجملة دي: الاضواء,ساعات بتحرق,مش لازم تلمع طول الوقت,بنصح بسلاح التلميذ
اللي لو تسمحوا لي اقول انها من الجمل اللي ح تعيش عبر التاريخ او هكذا ظني
الناس كلها اهتمت بالشق الاول
بس انا اهتميت اكتر بالشق التاني
بنصح بسلاح التلميذ
خلاص ما بقاش ينفع ان حد يقول للناس يعملوا ايه
ده كان ينفع من اربعين سنة وما بقاش ينفع دلوقت
كلنا نمسك سلاح التلميذ
شوفي يا
شوفي يا نوارة
طبعا مش من حق حد انه يقول لحد ايه الصح او الغلط,لكن اللي بقوله هنا
لا يفهم منه اني بدعو لتنظيمات زي اللي كانت موجودة طول الوقت,التنظيمات السلطويه الهرمية كما هو شائع,اللي بنكلم فيه هي حاجه بتجمع ناس شبه بعض في كيان غير سلطوي,مجموعات من ناس صحاب,متفقين في الاهداف,من غير هرمية من غير سلطة مركزية.
كل واحد في ايده كتابه,بس المجموع مشترك في رؤية فكرية قريبه من بعض.
فاهماني؟
اشرح اكتر
شوية ليبراليين مثلا صحاب وبيقعد مع بعض ع القهوة,ليه ميعملوش مجموعة مشتركة,يحاولوا يعملوا بيها انشطة مشتركة,ويطوروا نفسهم عن طريقة المشاركة فكريا؟
اكيد ان الانسان لوحده مهما كان عبقري حيجي عند نقطه ما ويقف,واكيد الجماعات بتطور اكتر من الافراد,فاهماني؟
آه
آه فاهماك
اممممممممم
بس الموضوع محتاج تفكير شوية
الكلام اللي بتقوله وجيه من ناحية
ومن ناحية تانية عندي تخوف مشروع من ان اللي بتقوله ده يبتدي زي ما انت بتقول وبعد شوية يتحول لتنظيم هرمي سلطوي زي ما كل حاجة بتتحول
واعتقد ان التخوف ده موجود عند ناس كتير بدليل انهم بينفروا من التنظيمات
على فكرة النفور من التنظيمات مش سببه ان الناس خايفة
لو شايفين القصة جايبة تمنها مش ح يخافوا
هم خايفين ليروحوا فطيس زي ناس كتير سبقتهم
فيه ناس كتير كده
يا عم مش قصة عبقري وابعري
قصة ان كل واحد بيقول لك: انا ضامن نفسي لكن مش ضامن غيري
ايش عرفني انه ما يبيعنيش عشان ياخد هو مجد وشهرة
ايش عرفني انه مش عايز يتحكم فيا ويفرض سلطته عليا
ايش عرفني انه مش ح يتمسكن لحد ما يتمكن
دي مخاوف مشروعة خصوصا اننا عندنا تجربة عامرة بالنماذج دي
صح؟
وفي الاخر الموضوع بيتفسى والناس تحس انها اشترت الهوا ودفعت تمنه مسبقا من غير حتى فاتورة تبقى معاهم اثبات انهم دفعوا
صح؟
عشان كده الناس بتلجأ للتكتلات الصغيرة قوي: المعلمين..الضرايب العقارية..عمال غزل المحلة (يعني حتى مش كل عمال مصر) الاطباء الصيادلة المرأة المتوحشة وهكذا
لان اظن والله اعلم ويمكن اكون غلطانة
الناس بقت مؤمنة بالخلاص الفردي اكتر من كتر الخبرات السيئة المتراكمة
دي نقطة
النقطة التانية ان فعلا بقى يعني
الليبراليين يعملوا تنظيم الشيوعيين يعملوا تنظيم الاسلاميين ما بيعملوش تنظيم يعملوا بقى ستميت تنظيم
تنظيم جهادي تنظيم سلفي تنظيم اخواني تنظيم وسطي الخ
طيب والتفتيت ده يفرق ايه عن المعلمين الضرايب عمال مصنع بعينه إلخ؟
بالعكس التنظيمات الاولى تنظيرية والتنظيمات التانية واقعية ومتميزة بالصدق وحرقة المشكلة الانية والحاجة الحقيقية ومش متصارعة لكن التنظيمات الاولى ح تبقى متصارعة
هي الناس فيها نفس؟
طيب لو تنظيم شامل جامع مانع مثلا
زي كفاية
كان المقصود منه ان اي حد يمين شمال اسلامي بتنجاني كل الناس تجتمع على كلمة واحدة: كفاية نظام الحكم ده
ده كان المقصد لكن الواقع ان اتجاه معين
لا انا اسفة مش اتجاه معين كمان
ده جزء معين في جناح معين في اتجاه معين هو اللي سيطر على الحركة وهمش دور بقية الحركات الاخرى وبعدين انقسم على نفسه وفنيخ وبقى زي ما انت عارف بقى مافيش داعي نجيب سيرة الاموات في الشهر الفضيل ده
الكلام اللي بتقوله وجيه قوي قوي قوي
لان فعلا الخلاص الفردي مش حل ده مسكن
لكن برضه مش عارفة اذا كنت متفق معايا ان المخاوف المطروحة واللي مش بس بتمثلني انا ولكن بتمثل عدد مش بسيط من الناس برضه مخاوف وجيهة
وللا ايه؟
نقطة للتوضيح
بس عشان ما يتفهمش اني لما باقول فيه ناس بتشتغل بعقلية الستينات عندنا اني باقلل من قيمة الستينات او باتريق عليهم
بالعكس الستينات كانت فترة محترمة جدا في القرن العشرين وكان فيها حركات ثورية نقية وحقيقية ومحترمة الى ابعد الحدود وان كانت دوجما
بس على فكرة الدوجما رغم انه متحجر الا انه فعلا بيبقى نقي وملتزم
انا اللي اقصده لما باقول الستينات
ان الوضع دلوقت مختلف جدا في الستينات كان فيه توازن قوى وكان فيه فرصة للناس اللي مش عايزة تتعك انها تتعك
وكان فيه فرصة ان اللي عايز يعمل تنظيم زي ما الكتاب بيقول ويمشي بقائمة يجوز ولا يجوز طول الوقت انه يعمل كده
لكن دلوقت نظام الخرا العولمة اللي احنا فيه سيح كل حاجة على بعضها وبقت التنظيمات بمفاهيمها السابقة مستحيلة وفعاليتها قليلة جدا
اللي بيضرب مثل بالاخوان المسلمين اللي مفروض انهم منظمين تنظيم عالي جدا
طب عملوا ايه؟ النتايج بتاعتهم شكلها عامل ازاي؟
دلوقت النقاء الثوري الجمعي التنظيمي بقى مستحيل ح يتعكز على ايه؟ ولا نظام العولمة مديله فرصة انه يتعكز على نفسه ولا يقدر يتعكز على حد غيره ويدي النقاء والالتزام
ده غير ان نظام العولمة مش عدو لسين او صاد من الحركات السياسية
لانه ولا حتى نظام رأسمالي...دي مش رأسمالية دي اللي بتحصل
فما ينفعش تيجي تقول انا اشتراكي او اسلامي او شيوعي عشان انا ضد الرأسمالية الامبريالية اللي بتمثلها العولمة
لان لا دي رأسمالية ولا دي امبريالية ولا حتى يمينية زي ما الاستاذ عمرو بيشير
ثم اننا كلنا شئنا ام ابينا مشتبكين مع النظام العالمي الجديد وما نقدرش ننأى بنفسنا عنه في الوقت الحالي على الاقل
ح نروح فين طيب؟
ولا كوريا الشمالية وايران يقدروا يدعوا انهم مش ضمن منظومة العولمة
خلاص ده الواقع
واقع مهبب ومطين
بس من الحل اننا نعمل زي الاطفال وندفس راسنا في المخدة ونعيش في زمن كان احسن بس مش ح نعرف نجيبه تاني على الاقل في الوقت الحالي
لازم ندور لنفسنا على اليات اخرى بدل ما كل واحد عمال يدور له على شمسية يقف تحتها واصلا غول العولمة ح يبلع كل الشمسيات دي في ظرف كام سنة
وبقى كله داخل في نظام التجارة
بما فيهم جيفارا نفسه اللي بقى يتباع على المجات واتحول الى سلعة استهلاكية
ما بقاش نافع كده
لان الصراع ما بقاش كده
الصراع بقى ما بين الناس الدنيا حطتهم في وضع المأكولين - ايا كان انتماءهم ودينهم وافكارهم وخفة دمهم او تقل دمهم مش دي القصة - وما بين اكلين برضه ايا كانوا
يبقى ما تجيش بقى تقول لي المأكولين دول يقسموا نفسهم تنظيمات ويشتغلوا على التجنيدات مش ناقص غير تقول لي يوزعوا منشورات ويكتبوا بالحبر السري
ما بقتش تنفع كده
ما تجيش مثلا تقول لي الكويت على سبيل المثال وانا مختارة مثال عارفة ان فيه ناس كتير ح يغمى عليها منه وعشان كده اختارته
ما تجيش تقول لي دي نظام رأسمالي ولازم نفكر ازاي نقنعهم بعدم جدوى الرأسمالية ونوسع الوجود اليساري فيها
عشان فعلا فعلا بقى الكويت عندهم معاناة الترف والاستغلال والعبودية العولمية الجديدة بجنون ومش مشكلتهم في الرأسمالية مشكلتهم في انهم مزنوقين في النظام ده
يعني ما بقاش الضحايا الفقرا بس بقى فيه من الاغنيا ضحايا كمان
ودي بقى اللي جديدة
انا مش فاكرة ابدا في كل كتب التاريخ اللي قريتها ان الاغنيا بقوا ضحايا غير في الوقت الحالي
يمكن تكون حصلت وانا مش مضطلعة على الحادثة دي او انا فاتني تحليل سليم
ما اعرفش بالنوسبة للتحليل التاريخي
لكن بالنوسبة للواقع اللي احنا عايشينه بقى فيه اغنيا ورأسماليين ومستغلين وضحايا ومزنوقين ومحتلين فعليا ومعنويا
وبقت ظروف كل بلد، بل كل فرد، ما تسمحش بانك تطرح له كام كلمة فاضية وكام اصطلاح وتفبرك حلول المشاكل قوام
بقت المعاناة اكثر ديمقراطية وقابلة كل التيارات والتوجهات والافكار والاديان واللا اديان كمان
زي ما حسن نصر الله قال
:p
كل احرار العالم
بمعنى كل اللي مش قابل انه يبقى عبد الكريدت كارد او الجوع او الاستغلال باي شكل من الاشكال
هي التنظيمات
هي التنظيمات مهمة
ايد لوحدها متسقفش ولا تعمل حاجة
و اللي يفكر لوحده خالص من غير ما يكون بيعرف يفكر من الناس يبقي مجنون و بيخرف
لكن ملهاش لازمة لما تبقي
منضمين ليها عشان فاضيين و عاوزين ننضم لحاجة محسسانا ان لينا قيمة
فيلمproject:mayhem زي الناس اللي انضمت ل
fight club
المفروض انا = انا
مش انا يساوي اشتراكي علماني او اي صنف معين
انت مش صنف
منضمين ليها عشان نتخانق و منعرفش نتفاهم مع بعض و كل واحد يحكم رايه في حاجة و ينسي الهدف الرئيسي اللي منضمين للمنظمة عشانه
منضمين ليها عشان نتفق كل يوم علي حاجة و ساعة الجد منعملش حاجة
سواء معملنهاش عشان ما اتفقناش كويس و غطينا الموضوع
او لاي اسباب تانية
منضمين ليها مجاملة لشخصية كاريزمية بنقول وراها حاضر من غير ما نفكر عشان مبهورين بيها
و اوسخ حاجة
لو معندناش ثقة في بعض في المنظمة و كل شوية نكفر نغلط نستخون\ل بعض
في كل الحالات دية المنظمة ملهاش لازمة و بتستنزف افرادها علي الفاضي
انما لما المشاكل دية تكون قليلة
وقتها المنظمة بتكون اداه للتغيير و تنمية افرادها في نفس الوقت
عشان ما اخرجش
عشان ما اخرجش عن الموضوع
التنظيمات العقائدية الفكرية
.زي ماقالت نوارة
.ده غير تفضيل البعض منهم لنضال المكاتب وطبعا غير الاختراقات الامنيه المعروفه
و زي مابيقولوا الشيوعين العمل معا والسير منفردين
التنسيق و
التنسيق و التنظيم عموما مهمين، إلا لو انت مؤمن بالحل الفردي--إنك تمشي حياتك و تتقدم لوحدك و خلاص. على أساس إن دا ينفع أصلا.
الوضع الأمثل إنك تعمل الاثنين. تشتغل على نفسك و مع الناس ال قريبين منك، و في نفس الوقت في تبقى حريص على التعاون مع آخرين في شكل أكبر فضفاض، ال كانت كفاية المفروض تبقاه. و تعمل حسابك إن كل لما بيتحقق تقدم الفرز بيزيد. يعني مثلا، انت شيوعي بس المفروض تشتغل مع الغد و الشباب بتوع 6 أبريل على الديمقراطية، و مع الإسلاميين على التعذيب و سطوة الدولة--المفروض يبقى دا ملعب الإسلاميين لأنهم أكثر المتضررين. هم حاليا سايبين دا لليسار--و تبقى تختلف مع الإسلاميين بعدين.
طبعا صعب و محبط.
الفردية
أنا رأيي انه كل واحد يشتغل لوحده,وممكن في وقت ما الناس المتفرده دي تجتمع على هدف ما في وقت ما
ده هيكون فيه مصداقية اكتر من انه الناس تتجمع وبعدين تدور هتتفق مع بعضيها ازاي
لأنه الصراحة فيه كتير من التجمعات دي بتبقى لتكوين علاقات ومصالح اكتر منها عمل من اجل قضية
الواحد يشتغل على قضية وينمى نفسه وبعد كده اذا احتاج حد معاه هيلاقي المتفقين معاه
السؤال حلو
كل سنة وانت طيب
فاكر لما قلت لك
فاكر لما قلت لك الناس وصلت لمرحلة من النضج تخليهم يبقوا سينجل مذر؟
بصراحة التنظيمات البيض دي اصغر بكتير من نضج الناس
بجد
يمكن في مرحلة الانسانية كانت محتاجة التنظيمات لكن دلوقت بصراحة مافيش حد بيحترم دماغه ينضم لتنظيم مع الاعتذار لكل اللي في النتظيمات
بس انت تحول نفسك من انسان تفكر وتتغير وتبدع لروبوت تشتغل في اطار مرسوم لك حتى لو كنت رئيس التنظيم
اسمح لي بحاجة كمان يا مالك برضه مع احترامي لولعك الشديد بالتصنيف
بس برضه مافيش في العالم دلوقت مثقف محترم بيصنف نفسه يسار وللا يمين شيوعي وللا راسمالي
دي برضه موضة ستيناتية خلصت خلاص
مافيش حد بيعمل كده غير في هذه المنطقة المتخلفة من العالم
لكن في العالم ماحدش بيظبط دماغه على دماغ واحد او مجموعة ما
دي عيبة كبيرة والناس بتتريق على اللي بيصنف نفسه وبيعملوا عليهم افلام كمان كوميدية
غلط طبعا
التنظيمات دايما أكثر رجعية من وعي الناس. شفنا دا في مناهضة الحرب، و البيئة، و الثورة الروسية، و الثورة الإيرانية، و في تحركات الشعب المصري السنتين ال فاتوا، في حين السياسيين محتاسين. بشكل ما كويس إنهم محتاسين الحقيقة.
و بعدين مش كل التنظيمات زي بعضها. فيه حاجات التعليمات فيها بتيجي من فوق، و فيه حاجات لأ.
انت بتجيبي الكلام دا من فين يا نوارة؟ الدنيا كلها مليانة حركات و أحزاب و مواقف واضحة و أيديولجيات، و الناس الوحيدين ال بيقولوا غير كدا هم فرانسيس فوكوياما و ال بيحكموا العالم. إنت من المحافظين الجدد؟
هو السؤال كان
هو السؤال كان عن التنظيمات وللا عن الاحزاب؟
العالم مليان احزاب بس مش مليان تنظيمات موديل 1965
الاحزاب مشاركة بالفعل في الحكم وماهياش احزاب بالمفهوم اللي بتطرحه
اما عن غياب التصنيفات بالشكل اللي كانت عليه دي حقيقة
يعني ماحدش كده يطلع يقول انا شيوعي وهو مش في حزب شيوعي
ثم ان الحزب الشيوعي برضه ماعادش موديل الستينات اللي معلش مع احترامي للجميع الكل عايش فيه ومش عايز يخرج منه هنا في مصر بالذات
انا اتكلمت عن المفكرين والمثقفين ودول في العالم كله بيعتبروا انه مش من النزاهة انك تتصنف
معلش ارمي لي اسم مفكر او مثقف كبير تقدر تقول عليه متصنف
التنظيمات مش
التنظيمات مش لازم تبقى على نمط فترة واحدة. التنظيمات لا تساوي السرية و الحلقية و اللغة ال مش بتحبيها.
لعلمك بقى، التنظيمات الشيوعية المصرية ال على نمط أحزاب الخمسينيات و الستينيات لا تضم إلا أقلية اليسار المصري و معظمهم من الأجيال الأقدم.
نعوم تشومسكي و هوارد زن بيصنفوا نفسهم تحرريين اشتراكيين.
سلافوي جيجك بيصنف نفسه ماركسي
جورج سورس بيصنف نفسه رأسمالي كينزي.
هنري كسينجر بيصنف نفسه رأسمالي محافظ و المفروض حد يعمل فيه حاجة قبل ما يموت.
ملايين الناس من الأرجنتين للمكسيك لإيطاليا لأسبانيا بيصنفوا نفسهم إنهم تحرريين نقابيين.
الأيديولجية ما انتهتش غير عند ال اشترى بضاعة العولمة خلاص. الواقع بيقول إن فيه عالم جديد بيخلقه ملايين الناس في كل حتة في الأرض.
اشتراكي
اشتراكي ليبرالي
وهي اشتراكي ليبرالي وجهادي ليبرالي واسلامي ملحد دي تصنيفات
:))
انت عسل والله
بص
الانشغال بالمسميات عشان الناس تدي لنفسها عنوان سفسطة وتنظير مش ح يعمل حاجة غير يعطل ويفرق بس
اععععععععععععع
اععععععععععععع
انا باكره التنظيمات عمى عمى عمى عمى عمى
بتعمل للبني ادمين يونيفورم لمخهم وتخليهم كلهم بيتكلموا بنفس الرطانة وبتخنق الابداع وشكل جديد من اشكال العبودية
انت مش شايف
انت مش شايف مثلا ان من المفترض ان الناس تشتغل على قاعدة فكرية متشابه
كلامك ده بصراحه ما ينطبقش غير عالاخوان الاكثر تنظيما وتمويلا لكنهم في النهايه فاشيست ومش هايقبلوا اي تيارات اخري لانهم اساسا رافضين وجودي
شوف حجتك دي
شوف حجتك دي ومتزعلش مني,هي حجة اي حد بيقرر يهاجم الاخوان ويعلق عليهم كل الشماعات.
انا مش اسلامي,انا شيوعي,واعتقد دا واضح,طبعا التنظيمات الشيوعية لو اتلموا على بعض مش حيجوا واحد على مائه من الاخوان,وشبههم الليبراليين والقومجيه الخ.
مافيش حاجه بتتبنى من الفراغ,مافيش حاجه بتتبنى بالسهل,الفكره الاساسية اللي بتسائل فيها انت شايف ايه الافضل.
الحركات التجميعيه,ولا التنظيمات العقائدية الفكرية؟
على حسب
على حسب الظروف...لو فيه اماكنية تجمعهم على خط واحد من البدياوة فده افضل واوقى واحسن بكتير
لكن في احيان تجتاج زي العراق كده...تتفرق على تنظيمات متعددة ....وفي الاخر اما يتهيأ الموضوع تتجمع على خط واحد وقيادة واحدة
بس على ايديولوجية صحيحة مش ايديولجية بايظة قائمة على ازايز البيرة ونضال العلاقات اياها لا مؤاخذة
"نضال العلاقات
"نضال العلاقات اياها وقزايز البيرة"
انت بتحكم على اخلاق الناس من منظروك"العقائدي,الديني,اي مايكن"بس دا مش موضوعنا.
خلينا نركز في الموضوع
اللي انت بتتكلم فيه مختلف شوية انت بتتكلم على منظمات,انا بتكلم على ناس فرادى بيدخل حركات تغيير"كفاية,6ابريل,الخ"
بسئل ايه الافيد,انك تدخل حركات بتشتغل على الارض وبتنتهي كما العادة,ولا انك تشارك,اوتساعد في بناء تنظيم ايدولجي؟
امممممممم في
امممممممم
في الحالة دي هقولك انت وقدراتك...ومدى توافق التنظيمات الموجودة مع ما تمثله...ومدى نجاحها على الارض
بمعنى..ان كنت شخص قيادي نشط مبتكر او حتى عندك بعض المهارات دي ومش شايف ان التظيمات الموجودة توافق ايديولجيتك يبقى تبني تنظيم جديد
اما انت كنت برضه شخص قيادي نشط مبتكر او حتى عندك بعض المهارات دي وفيه تنظيم موجود نشط وفعال وموافق لايديولجيتك وعنده حرية حركة يبقى تنضم له
وان كنت شخص قيادي نشط مبتكر او حتى عندك بعض المهارات دي وفيه تنظيم موجود وموافق لايديولجيتك لكن مقيد ومضيق عليه وغير فعال على االطلاق يبقى تعمل زي ما قلت لك في مثال العارق - لكن هناك اتكلم عن تنظيم مدني سلمي طبعا لان العراق حالة مختلفة - لكن الفكرة انك تعمل تنظيم جديد يشتت جهود الجانب المعادي ويعمل على نفي الخط - تدعم به التنظيمات الموجودة
اما ان كنت شخص لا تملك مهارات القيادة والابتكار على الاطلاق فحاول ان تنضم لتنظيم من التنظيمات الموجودة - على ان يوافق ايديولجيتك طبعا او يوافق اغلبها ولا يصطدم بباقيها- وحاول ان اكتساب المهارات اللازمة ماما لتدعيمهم او للانفصال لا قدر الله ان خالفوا مبادئك
والجانب العقائدي والدين هو الاساس.....والا احنا عايشين ليه
؟؟؟
الموضوع صعب الان
السبب ان مفيش وعي سياسي عند المصرين لان مثلا هتيجي تقول ل الاخوان يتحدو مع العلمانين
هينزلو تكفير
في العلمانين
و يحللو دمهم
و بردو مع اليسارين او العلمانين و القومجين الاشتراكين
صعب الان
انا مش بدافع عن
انا مش بدافع عن حاجه انا بس بتساؤل,انا جربت الشغل,وبحاول نفهم مع بعض.
الفكره هنا ان المشكلة مش مشكلة وعي,بص على حركة المعارضة للحرب,او الحركات البيئية او حركات ضد العولمة وماشابه,وصلوا لفين دالوقت؟
ودول عالم برا مصر وعندهم وعي كاف,ولا انت رئيك انهم برضه موصلوش لوعي كافي؟
هل دا معناه ان الناس تفكها من الحركات المجمعه,وتفكر تبني تنظيماتها,او تنضم لتنظيمات قائمه ,وتحاول يا تكبر ياتبني؟
ما اسخم من سيدي
ما اسخم من سيدي الا ستي انا بفضل العمل وسط التجمعات اللتي لاتننمي لتيار معين وان عابها مسألة الاستقطاب الرخم من بعض التيارات علي طريقة الزبون لو مجاش بالذوق نجيبوا بالغتاته والرخامه
انت مش شايف
انت مش شايف مثلا ان من المفترض ان الناس تشتغل على قاعدة فكرية متشابهه,على اساس انها ممكن تبني حاجه مع بعض؟
تحاول تبني حاجه اكثر استمرارية؟
الحاجات اللي بتكون بتجمع الناس من اجل هدف مرحلي,عادة ما بتفشل,لأسباب ياما من اهمها انهم مش متفقين فكريا,وان عند اول انتصار كل تيار بيحاول ينسب النصر لنفسه,وعند اول هزيمة الكل بيرميها ع غيره ؟
ولا الافضل ان الناس متوجعش دماغها في كلام كبير,واحنا في الاساس عددنا اد ايه ولازم نتوحد عشان هدف واحد وننسى خلافتنا؟
شايف ان دا ممكن يحصل؟
Post new comment