الي,اليك,اليها

Tagged:

والأن عند النهايات, نستقبلها بأذرع مفتوحة,كمن يستعد للإستلقاء وسط الهواء,في الطريق الى الإصطدام.

نختلف نحن,مابين البعث والموت, نختلف نحن مابين الوجود والعدم,نختلف نحن ونعلم اننا لن نعود ابدا.

عندما توضع النقاط, في نهاية الأسطر, في نهاية العلاقات, نعلم ان الجمل سفتقدنا, واننا سنفتقدا, نعلم ان كل ما كان سيكون, وان كل ما انتهى رحل,و وان لا عدد, ولا بدأ ولا شئ, سوى صحراء جديدة, تطلب ان تملأ بالسراب.

عندما نفيق, نستقبل أياما جديدة, مجرد وقت ينقضي ووقت جديد ينتظر.

نعرف كل الأوقات, بإختلاف التفاصيل, والظروف, الأشخاص.

أتعلم من أكون ؟
قليل من العجز,قليل من الغباء,قليل من العجرفة,والقليل من السخافة.

اتعرف من أنا ؟
كثير من النقص, كثير من النظر, كثير من الفقد, كثير من العدم.

اتعرف من أنا ؟؟
انا كل الضحايا, المسلوبة,قطعان ماشيتهم, اقفاص دجاجهم,الباكين على صغار حيواناتهم, المار امامهم مواكب العبيد المهانين.

انا كل ابطال الماَسي,الذين فقدوا ساعاتهم,او سرقت منهم أحذيتهم على ابواب المعابد, الملطخه بدماء القتلى والأطفال.

أتدرك من أنا ؟
مجرد جملة لم تستطع الإكمال, لم تمتلك القوة على الاستمرار,فقررت ان تلعب دور الشهيد, المقدم على مذبحة الأحبار, ناعية الحظ الذي اتى بها على هذة الصفحات.

أعرفت من أنا ؟
مجرد شئ, سيصبح شئ, ليكون شئ, ليبكي, يضحك, يغرق في عتمته قليلا, ثم يصحو ,بخطة لإنقاذ البشرية.

أعرفت من أنا ؟
وبعد ذلك, ان مررت علي, لاتبصق, لا تتبول, ارجوك, ان لم ترد السلام, فلا تنظر في عيني, فلم تعد لي بعدك اي اعين,
فقط, مر بجواري...........

التعليقات

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

هل تسمح لي

هل تسمح لي بتسجيلها بصوتي ونشرها على الانترنت؟

انا معنديش

انا معنديش ملكية فكرية,بس يكفي انك تعمل اللي انت عايزه, وتشير الي وبس.
بس حقيقي مش فاهم, ليه ؟

عشان

عشان تجلياتك جامدة يا شهيد

وشغل بقه أم الموديول بتاع ال

comment feed :P

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.