جلسة

Tagged:

يقولون ان في صباح الامس, قد عقدت جلسة لإغتصاب, ما تبقى من الشواهد الدالة على كوننا ادميين, كانت جلسة كما كل جلسات الاغتصاب, يتداول فيها الناس مشاكلهم, واحتياجاتهم, ومشاعرهم المجروحه, اثناء ادائهم فعل الإغتصاب.

كان لابد على المغتصَب(ة), ان يكون مبتسما, وكما يقول المثل الشائع ان لم تستطع المقاومة فإستمتع.

انعقاد جلسات الاغتصاب الجماعي, كانت من الطقوس المتوارثة عبر تاريخ الانسانية, الشرقية بشكل خاص.

لها اماكنها, وشعائرها, وحركاتها, الممنهجة, كان يظهر بين الحين والاخر مجددين لتلك الشعائر , لكن كانوا قلة, وكانوا يأتون على رأس القرن, او الألفية.

كانوا يحاولون, ان يفعلوا ما يستطيعوا ليأكدوا تلك الشعائر, ويصلوا بها الى العوام, الذين كانوا في غيهم,يلهون.
..........
البكاء فعل شرس, تصاب بالغضب عند حدوثه, وتصاب بالغضب الاكبر, عند الانتهاء منه.

في جلسات الاغتصاب, التي عودنا عليها, والتي اعتدناها بفعل الاستمرارية, او اي كلمة تؤدي الى معنى الاستمرار, تعلمنا ان البكاء, لن يؤدي الا الى مزيد من الغضب, نحاول الاستسلام, والتظاهر بالبرود, وان مايحدث ليس له علاقه بنا, واننا مجرد"ترس, في ماكينة", وانه بعد الانتهاء, سنبدأ في اصلاح البشرية مما لحقها من أذى.
البشرية, كلنا يحاول اصلاح البشرية, بكل الطرق الممكنه, وكلنا نريد صلاح العالم,الكوكب, الكون, كلنا ابرياء, وكلنا شرفاء, لكن الظروف تحتم علينا, ان نقوم بأعمال تتنافى مع "اخلاقنا", لمجرد الحماية, والدفاع عن الذات.
عن تعريف الاخلاق, سنجد ان هناك اجماع, في الربط بين الاخلاق وجسد المرأة, ومؤخرة الرجل, لا اعرف العلاقة بشكل واضح, لكن يبدوا ان تلك الاشياء, هي ما وجدنا عليها اباؤنا.

احنا بنتعلم حاجات, وبنعرف حاجات,بس كنا فاكرين, ان الحاجات اللي عمرنا ماكنا عايزين نتعلمها, مش حنتعلمها خلاص, ومش حتعدي علينا, بس واضح ان دا مبيحصلش, واننا حنفضل نتملي, من غير ما نفضي, زي بحر بيصب فيه نهر, بس البحر مقفول, في شوية ميه بيتبخروا, بس في النهاية, الوساخه بتفضل في القاع, وعمرها ماحتروح.

يحكى انه في عام ما, في مدينة ما, صرخ رجل عظيم قائلا:

التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.