بوركت سيدي الموت
بوركت يدك سيدي الموت, ان اتت واخبرتني, انك تنتظرني لكي نحتسي زجاجتي البيرة التي حلمت اننا نحتسيهم معنا.
بوركت يدك سيدي الموت, ان علمت انك تنتظري بطبق الترمس المشبع بالليمون, وان الحانة غير ممتلئه, وان الجو شتوي ويساعد على الشرب.
أاحيانا اتخيلك, نديم ممتع, غير متكلف الكلمات, وتستمع بدون أحكام, وبدون اثبات اي مواقف, وبدون اي تصيد لاخطائي, او تشوهاتي.
اعذرني, ان كنت قد تجاوزت قدري, فنحن الاثنين نعلم, انها ستكون جلستي الاخيرة, فدعني اعقد عليها ما شئت من الامنيات.
افضل ان يكون المكان هو الحرية, وافضل ان يكون وليم هو النادل , لانك كما تعلم اكن كراهيه حقيقيه لميلاد, وازعاجه الدائم, وتطفله, واعتقد انك مثلي ,"لست بمثلي,لكني لا اعلم ميولك الجنسية ان كانت لدي ميول في الاساس فلا تنزعج من كلماتي", لاتحب ان تكون اخر جلسة لي, بوجود ذلك المزعج.
لا اعلم حقيقة ما السبب في كونه بمثل ذلك الازعاج, لكن اعتقد انك اكثر حكمة مني, وتعلم السبب, عند لقاءنا لابد ان تطلعني عليه.
حسنا, اود في جلستنا الاخيرة, انا اراك في زيك الكرتوني, او الشعبي الغربي, مرتديا عباءتك السوداء, بهيكلك العظمي اللطيف, ومنجلك اللامع والحاد دائما.
ايمكن ان ازيد طلباتي قليلا؟
ايمكن ان احتسي زجاجتي جميعا, واستمتع بهم, بدون اي زجاجة ذات طعم متغير او سئ, انت تعلم سيدي الموت, اننا في الايام الاخيرة نعاني من ازمة لا تعلمونها انتم, وهي ان الستلا"بيرتي الشعبية المفضلة-اعتقد اني كتبت شعبيه, لأؤكد على قوميتي ووطنيتي, التي لا اجد لها اي اثبات في شئ سوى الجعه" اصبحت سيئة للغاية, يرجح ان يكون السبب , هو اعطاء الفرصة لانواع اخرى من البيرة في الانتشار, وخاصة في الحرية, لانعلم, كلها تكهنات, واشاعات, لاتنزعج مني سيدي ان كنت اكررها.
أأصبتك بالملل ؟
حسنا اسمح لي بالاعتذار, واعطني امل انك ستتقبله, اصبحت اعتذر كثيرا الايام الماضية,لا اعلم لما, اعتقد ان المفترض بي التكفير عن كل اخطائي والتطهر قبل جلستنا الاخيرة, لا اود ان اصيبك بالغثيان من اخطائي, ولا اود ايضا ان تصاب بالنعاس من استرسالي, و"سحلتي" مع التفاصيل.
كلنا بالطبع نهتم بالتفاصيل, ولما لا, ومن دونها لا تكون للصورة الكبرى كينونه, وكما تعلم بما اننا مثقفين, وادباء, وشعراء, وفي نفس الوقت"اتسائل لما نستخدم عبارة -نفس الوقت -ولا نستخدم عبارة-نفس التوقيت-؟", تقنيين, وحقوقيين, ومناضليين, وعلى كل الجبهات يا باتيستا.
سيدي الموت بوركت يدك التي سأصافحها, اعتقد انها بوركت من كثيريين قبلي, وستبارك من كثيريين بعدي, ان كانت نفس اليد التي اختطفت هتلر, وادجار هوفر, وفرانك سيناترا, ومحمد ستخطفني, فلك كل البركة والحمد سيدي الموت.
أأنت نباتي النزعه؟
ام لا تقرب الطعام من اساسه؟
ألك في النساء, ام الرجال,ام انك عزوف ولا تمتلك وقت ؟
اتحب سماع الموسيقى؟ام تجدها عبثية, لانها مقوية للروح, وانت لا لا مكان لديك لمثل هذه المهاترات ؟
أتحب تارنتينو؟ حسنا هو سؤال استعراضي بعض الشئ, لأصب غضبي على ملحمته اقتل بِل,وبعض الافلام الخرائية الاخرى, مع استثناء فيلمين او اكثر,من مجموعة افلامه الاقل من 10.
اتود ان تكون هناك نهاية لهذا الحديث المطول السخيف؟
حسنا لا داعي لمزيد من الاهانات, سأعتذر بكل لطف, واغادر, اعلم اني لست على قائمتك, وانك لست بمنتظرني, وانك ستأتي الي اثناء اصابتي بحالة امساك شديد, ولن نتبادل الكثير من الكلمات في تلك الحالة, ولن احتسي بيرتي, ولن اتناول ليموني المتمرس, حسنا حسنا.
وداعا.
- قرأت 1065 مرة




التعليقات
دراسة ماجستير تتناول المدونات المصرية
بعد التحية،اسف للخروج عن مضمون التدوينة فى التعلق أنا اسمى إبراهيم سمير أعمل صحفى بمجلة الإذاعة والتليفزيون وأقوم بعمل رسالة ماجستير تحت عنوان "استخدامات الشباب المصرى للمدونات ومنتديات النقاش الإلكترونى على الإنترنت.. دراسة مسحية" وكما يظهر من عنوان الدراسة أنها تتعلق بالمدونات المصرية والتى ينشئها مدونون مصريون ولقد اخترت المدونة الخاصة بكم لتكون من ضمن المدونات التى يتم تضمينها بالدراسة ليتم دراستها وهناك جزء بالدراسة يتعلق بالقائم بالاتصال وهم المدونون المصريون ولذلك قمت بتصميم استبيان للتعرف على أنماط ودوافع استخدام المدونون المصريون لمدوناتهم واتمنى ملئ استمارة الاستبيان المرفقة مع الرسالة وهى الجزء الأهم بالدراسة واتمنى المساعدة فى دقة الإجابة للأسئلة حرصاً على دقة النتائج. والاستبيان يتكون من مجموعة من الأسئلة المتعددة الاختيارات يقوم المدون باختيار الإجابة الصحيحة وهناك أسئلة يمكن اختيار أكثر من إجابة وهى الأسئلة التى يرفق بها عبارة (يمكن اختيار أكثر من بديل) وهناك أسئلة يمكن أن تضيف الإجابة التى تراها من وجهة نظرك. وبعد الإجابة على الاسئلة تضغط على ايكونة submit.
ولقد ارسلت لك على الايميل الخاص بك الاستبيان ولكن لم يصلى الرد ارجو أ، تدخل على الرابط الخاص بالاستبيان وتجيب عليه وهذا هو الرابط
علِّق